الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين

شيّع أهالي مدينة الحسكة جثمان شهيد من قوى الأمن الداخلي إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دجوار، وتخلّلت المراسم وقفة غيابية لخمسة شهداء من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وسط تأكيد المشاركين أنّ الشهداء آمنوا بقضيتهم وضحّوا من أجل مستقبل أفضل لأوطانهم.

الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الحسكة.. تشييع شهيد ومراسم غيابية لخمسة آخرين
الإثنين 23 شباط, 2026   13:50
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، اليوم، مراسم تشييع لجثمان عضو قوى الأمن الداخلي الشهيد محمد محمد، إلى مزار الشهيد دجوار في قرية الداودية بريف الحسكة، وذلك بحضور عوائل الشهداء وفعاليات مدنية وعسكرية. وتخللتها مراسم غيابية لخمسة شهداء آخرين استشهدوا في أوقات وأماكن متفرقة ضمن "مقاومة الكرامة".

وشملت المراسم الغيابية أربعة شهداء من قوات سوريا الديمقراطية، هم: مؤيد السعيد، قاسم الأفروخ، أحمد الحاجو، وعبد الله النامس، إضافة إلى عنصر قوى الأمن الداخلي الشهيد حسين عبدو، الذين استشهدوا خلال فترات مختلفة وفي مواقع متفرقة.

وبدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها إلقاء كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء قدمتها عضوة لجنة المرأة في المجلس نجاح قواس، نقلت فيها أحر التعازي إلى عوائل الشهداء الستة، مؤكدة أن الشهداء "هم صفحات النور في تاريخ الأمم، وهم القناديل التي أضاءت طريق الحرية والكرامة"، مشددة على أنهم لم يكونوا مجرد أسماء تُكتب في السجلات، بل أرواحاً آمنت بقضية وضحّت من أجل مستقبل أفضل لأوطانها.

وأضافت أن الشهداء "ليسوا نهاية الحياة، بل بداية قصة خالدة في ذاكرة الشعوب"، ورأت أن الشهداء يرحلون بأجسادهم لكن مبادئهم تبقى حيّة في النفوس، وتشكل دافعاً للاستمرار في درب الحرية.

وبدوره، ألقى عضو المجلس العسكري في مقاطعة الجزيرة ديرسم حسكة كلمة باسم المجلس العسكري، استذكر فيها جميع شهداء الحرية، مشيراً إلى أن تضحياتهم هي التي أتاحت اليوم "التحدث باللغة والاعتزاز بالهوية الكردية"، ومؤكداً أن لا أحد يستطيع كسر إرادتهم، وأنهم سيعيشون أحراراً أصحاب هوية، وسيواصلون النضال من أجل العيش بحرية وكرامة حتى آخر لحظة في حياتهم.

وأضاف أن الشعب قدّم الكثير من التضحيات، لكنه يدرك أن الحرية لها ثمن، معتبراً أن المرحلة الراهنة تحولت إلى حرب الشعب الثورية، وأنها حملت رسالة إلى الدول العظمى والخونة مفادها أن الخيانة إلى الزوال وأن الشعب الذي اختار حياة حرة كريمة هو الباقي.

وفي ختام المراسم، قُرئت وثائق الشهداء من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء إيفا عبدو، وسُلّمت إلى ذويهم، قبل أن يُوارى جثمان الشهيد محمد محمد الثرى في مزار الشهيد دجوار، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(ج م – ز ش/ح)

ANHA