معلّمو وطلّاب قامشلو: سنواصل النضال ضد القيود المفروضة على اللغة

قال المعلّمون الذين شاركوا اليوم في المسيرة في قامشلو: "يجب أن تصبح اللغة الكردية لغةً رسميةً للتعليم، ويجب أن يكون لها مكان في الدستور". كما قال الأهالي إنّ أحداً لا يستطيع حظر لغتهم، وسيناضلون ضد القيود، وسيتعلّمون بلغتهم الأم.

معلّمو وطلّاب قامشلو: سنواصل النضال ضد القيود المفروضة على اللغة
السبت 21 شباط, 2026   15:39
قامشلو

بمناسبة 21 شباط، اليوم العالمي للغة الأم، نُظِّمت مسيرة في مدينة قامشلو. طالب خلالها المعلّمون والطلاب والأهالي بأن تصبح اللغة الكردية لغةً رسمية.

وقال المعلّم آزاد حسين، الذي شارك في المسيرة وهو يرتدي الزيّ الكردي: "بمناسبة 21 شباط، نُظِّمت مسيرات في العديد من المدن. نهنّئ في هذا اليوم عائلات الشهداء، والقائد عبد الله أوجلان، وطلابنا ومعلّمينا. نطالب بأن تُدرج اللغة الكردية في الدستور. لا يجوز تخصيص ساعتين فقط للغة الكردية. نداؤنا إلى جميع القوى الدولية هو أن تُعترف لغتنا الكردية رسمياً في سوريا، وأن تحظى بمكانتها المستحقة على الصعيد العالمي".

كما أوضحت المعلّمة وارفين خلف أنهم يريدون أن تصبح اللغة الكردية لغة التعليم من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة.

وقالت المعلّمة نجلا محمد إن 21 شباط هو يوم المقاومة، وأضافت: "نريد لأطفالنا أن يتعلّموا لغتهم الأم. لقد درس أطفالنا لسنوات بلغتهم ووصلوا إلى مستويات عالية. نريد أن يدخل اسمنا ولغتنا في الدستور. نحن الكرد يجب أن نتكاتف ونحمي لغتنا".

كما وجّه الطالب بكر عبدو نداءً إلى أعداء الشعب الكردي، قائلاً:"نقول للأعداء: لن يستطيعوا إنهاء لغتنا. سنحمي لغتنا حتى آخر قطرة من دمنا. لا تختبرونا، نحن الكُرد، رؤوسنا مرفوعة. لن تستطيعوا أبداً القضاء على لغتنا. إذا حاولوا حظر لغتنا، فسنتعلّمها بأنفسنا".

(ب إ – م ت/ي م)

ANHA