مؤتمر ستار: كوباني تمر بأكبر مأساة في تاريخها وسط صمت العالم

أشار مؤتمر ستار إلى الحصار الشديد المفروض على مدينة كوباني والوضع الصعب للأطفال في المدينة، مؤكدة أن المدينة تمر اليوم بأكبر مأساة في تاريخها، وسط صمت عالمي مستمر تجاه الانتهاكات اللاإنسانية التي يرتكبها مرتزقة دولة الاحتلال التركي.

مؤتمر ستار: كوباني تمر بأكبر مأساة في تاريخها وسط صمت العالم
الخميس 19 شباط, 2026   14:09
كوباني

أدلى مؤتمر ستار في ناحية شيران بمدينة كوباني، ببيان بشأن الوضع في كوباني وريفها، لا سيما وضع النساء والأطفال المهجرين.

قرئ البيان أمام مركز مؤتمر ستار في ناحية شيران، من قبل عضوة منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، نسرين محمد.

وجاء فيه ما يلي:

في 6 كانون الثاني 2026 تم إعلان عملية إبادة وحشية ضد إرادة الشعوب. وبدأت الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية، والطبقة والرقة، ما أدى إلى موجة نزوح.

شملت هذه العملية القتل، وأسر الأشخاص، واستشهاد المدنيين، والاعتداء على النساء، بالإضافة إلى تنفيذ خطة تستهدف إبادة النساء والمجتمعات بهدف كسر إرادة المرأة. وبسبب الذهنية السلطوية والإقصائية التي لا تريد لإرادة النساء والمجتمع أن تتقدم، ولأن حرية المرأة تعني حرية المجتمع، تم رمي جثامين رفيقاتنا الشهيدات من المرتفعات، وقُطعت ضفائر الرفيقات الجريحات، وتم التعدي على جثامين الشهيدات.

إن هذه الأفعال تكشف عن لا إنسانيتهم تجاه المرأة والمجتمع، وقد ارتُكبت هذه الانتهاكات أمام أنظار العالم أجمع، واستهدفت كامل مناطق روج آفا، ولا سيما كوباني، بالهجمات.

تم حصار كوباني، ونهبت القرى المحيطة بها، وتم الاستيلاء على بلدات جلبية. وأصبح السكان المحليون كدرع بشري حي. وقد ارتكبت هذه الأعمال أمام أنظار العالم أجمع. وكما هو معلوم، فإن كوباني قد حمت الإنسانية جمعاء من الخطر، وقدّم سكانها تضحيات جسيمة. حتى اليوم، تواجه كوباني صعوبات شديدة ومتواصلة جراء الحصار، وقد تم قطع الماء والكهرباء والإنترنت والضروريات الأساسية للحياة. كما تُشن هجمات ضد الإنسانية بحق أهالي كوباني وسكان القرى، خاصة على طول الحدود الجنوبية للمدينة.

ولا يستطيع السكان العودة إلى منازلهم، ويضطر الأطفال للبقاء داخل المدارس، ويُحرم آلاف الأطفال من التعليم. نحن، كحركة نسائية، نواصل هذه الثورة التي ضحّى فيها الآلاف من رفيقاتنا في سبيل الحرية، وكرّست آلاف الأمهات حياتهن لهذه الثورة. لقد مضت 14 سنة ونحن على الأرض، نسعى لتحقيق التوحد والسلام، لكي تعيش جميع الشعوب والعالم بأمان وسلام.

اليوم، تمر كوباني بأكبر مأساة في تاريخها، في ظل صمت عالمي مستمر تجاه الانتهاكات اللاإنسانية التي ترتكبها مجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا.

نحن نؤكد دائماً أننا مستعدون من أجل الإرادة العامة، ومن أجل حياة حرة ووحدة الشعوب، وأن أفكار القائد التي توحد الشعوب ستستمر فينا".

(س ش/ي م)

ANHA