أهالي روج آفا يتمسكون بالحماية الذاتية ويدعون للانضمام إلى القوات الأمنية

أكد أهالي جل آغا أن وحدة المكوّنات أقوى من الهجمات، مشددين على تمسّكهم بالحماية الذاتية وشددوا على ضرورة حماية مناطقهم والانخراط في القوات الأمنية.

أهالي روج آفا يتمسكون بالحماية الذاتية ويدعون للانضمام إلى القوات الأمنية
الأربعاء 18 شباط, 2026   02:30
قامشلو
بسنة شمو  

يواصل أبناء روج آفا تنظيم أنفسهم وفق متطلبات المرحلة، ويؤكدون تمسكهم بالحماية الذاتية، وفي هذا الإطار أكدت فاطمة سليمان من مدينة جل آغا أن أهالي روج آفا، بمختلف مكوناتهم المتعايشة منذ بداية الأزمة السورية على نهج الأمة الديمقراطية، واتخذوا من مبدأ الحماية الذاتية أساساً للدفاع عن مناطقهم وصون أمنها واستقرارها.

وأوضحت سليمان أن ما تتعرض له المنطقة اليوم هو "هجوم ممنهج ومخطط من قبل قوى إقليمية عبر مرتزقتها"، وأشارت إلى أن تلك المحاولات استهدفت، على مدار 14 عاماً، ضرب استقرار المنطقة، إلا أن وحدة مكوناتها وتكاتف شعوبها أفشلت هذه المخططات في كل مرة. وأضافت: "الوحدة أقوى من جميع مخططاتهم، وسنحافظ عليها".

وأكدت أن الحماية الذاتية، إلى جانب القوات العسكرية المتمثلة بوحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، أسهمت في حماية المنطقة خلال السنوات الماضية، لافتة إلى أن المرحلة الراهنة، في ظل تصاعد الهجمات، تتطلب تعزيز هذا المبدأ واعتباره ضرورة ملحة، داعية جميع أهالي روج آفا إلى الدفاع عن مناطقهم والانخراط في القوات الأمنية.

من جانبه، شدد المواطن علي الخضر على أن الظروف الراهنة والمخططات الخطيرة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، لن تثني الأهالي عن التمسك بمبدأ الحماية الذاتية. وقال إنهم مستمرون في البقاء بمناطقهم مهما كانت الاتفاقيات أو المتغيرات، مؤكداً أن "اليوم هو يوم مسؤولية لكل فرد وكل مكون يعيش على أرض روج آفا لحماية المنطقة من مخططات القتل والنهب والسرقة".

وأشار الخضر إلى الأوضاع التي تعيشها مدينتا الرقة ودير الزور من قتل وفوضى وانعدام للأمن وارتفاع في تكاليف المعيشة، ورأى أن ذلك يؤكد أهمية الدور الذي أدته قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة في تحقيق الأمن والاستقرار خلال السنوات الماضية.

ودعا الخضر إلى اليقظة من محاولات جر المنطقة إلى الفوضى وإثارة خطاب الفتنة والكراهية، موجهاً نداءً خاصاً إلى فئة الشباب للانخراط في صفوف الحماية والدفاع عن مناطقهم ووحدتهم.

بدورها، أكدت حفه محمد من جل آغا أن الأهالي سيواصلون حماية مناطقهم والدفاع عن مكتسباتهم ووحدتهم الكردية في مواجهة أي مخططات تستهدف استقرارهم. وأشارت إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة تمثلهم، متعهدة بالاستمرار إلى جانبهم في حماية المنطقة، من الصغير إلى الكبير، والحفاظ على المكتسبات التي رُويت بدماء الأبناء.

واختتمت حفه محمد بالدعوة إلى تنظيم الصفوف والانضمام إلى القوات الأمنية، معتبرة ذلك واجباً أخلاقياً ووطنياً تجاه الأرض والشعب.

(أ ب)

ANHA