′مثلما فشلت مؤامرة 15 شباط ستفشل المؤامرة التي تستهدف روج آفا′

ذكر مواطنون من الدرباسية، أن الهجمات التي تتعرض لها روج آفا هي استمرار للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وأوضحوا أن مؤامرة 15 شباط فشلت بفضل مقاومة الشعب الكردي وستفشل المؤامرة التي تستهدف روج آفا الآن بفضل المقاومة.

′مثلما فشلت مؤامرة 15 شباط ستفشل المؤامرة التي تستهدف روج آفا′
الإثنين 16 شباط, 2026   02:30
الحسكة

في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998 بدأت قوى الحداثة الرأسمالية مؤامرة دولية ضد القائد عبد الله أوجلان، بدأت بإخراجه من سوريا، وانتهت باختطافه في العاصمة الكينية نيروبي وتسليمه للدولة التركية في 15 شباط عام 1999. 

وفي السياق، ندد أهالي مدينة الدرباسية، بهذه المؤامرة والقوى والأطراف التي شاركتها فيها.

المواطن وعضو مجلس مدينة الدرباسية، محمد صالح محي، أكد أن المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان كانت مؤامرة دولية شاركت فيها أطراف عدة، من بينها الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية، وهدفت لإنهاء مشروع القائد الفكري والسياسي.

وأوضح أن القائد غادر سوريا آنذاك حرصاً منه على منع إراقة الدماء في كردستان، ولإظهار حقيقة الدولة التركية المعادية للديمقراطية وحقوق الشعب الكردي، مشيراً إلى أن اعتقال القائد لم ينهِ مشروعه، بل دفع الشعب الكردي إلى تصعيد الفعاليات والاحتجاجات دفاعاً عن فكره. وأضاف أن استمرار نشر أفكار القائد من داخل سجن إمرالي أدى إلى فشل المؤامرة في تحقيق أهدافها.

ومن جهته، أكد عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، خليل داود قاضو، أن ما جرى عام 1999 يمثل مؤامرة دولية متكاملة الأركان، لافتاً إلى أن القائد عبد الله أوجلان تنقل بين عدة دول قبل أن يُعتقل في العاصمة الكينية نيروبي بمساعدة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تشهد تكراراً للسيناريو ذاته في روج آفا حيث تتعرض للهجمات في إطار محاولات طمس الهوية الكردية واستهداف مشروع الأمة الديمقراطية.

وأشار إلى أن الشعب الكردي يعتمد على إرادته الذاتية في مواجهة التحديات، مؤكداً أن خيار المقاومة هو السبيل للدفاع عن الهوية والوجود، وأن ما يجري اليوم يستهدف فكر الأمة الديمقراطية ومبدأ العيش المشترك بين مكونات المنطقة.

بدورها، قالت إدارية مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة الدرباسية، عبير حسن، إن المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان شكلت محطة مفصلية في تاريخ النضال الكردي، مشيرة إلى أن آلاف النساء شاركن في فعاليات واسعة دفاعاً عن الفكر الديمقراطي، ما يعكس الدور الريادي للمرأة في حماية هذا المشروع.

وأضافت أن ثورة التاسع عشر من تموز عام 2012 جاءت كردّ عملي لإفشال المؤامرة، مؤكدة أن مشروع الأمة الديمقراطية نجح في احتضان مختلف المكونات، الأمر الذي دفع بعض الدول إلى محاولة إفشاله نظراً لتعارضه مع مصالحها وذلك عبر شن الهجمات على روج آفا.

وأشارت إلى أن المؤامرة سعت إلى ضرب مبدأ أخوة الشعوب وإثارة الفتنة بين المكونات، إلا أن وعي الشعوب وتمسكها بالعيش المشترك حال دون تحقيق تلك الأهداف.

واختتم المتحدثون بالتأكيد على أن الشعب الكردي لا يسعى إلى الحرب، لكنه متمسك بحقه في الدفاع عن نفسه، مشددين على أن المقاومة ستستمر في مواجهة أي محاولات تستهدف الهوية ومشروع الأمة الديمقراطية، وأن المؤامرات ستفشل أمام تماسك الشعوب ووحدتها.

(م ع/ح)

ANHA