فعاليات في عدة مدن أوروبية مطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية

خرج آلاف الكردستانيين وأصدقاؤهم في مدن أوروبية عدة، لأجل المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان والاعتراف بالمكانة السياسية لروج آفا، مؤكدين استمرار فعالياتهم حتى تحقيق هذه المطالب.

فعاليات في عدة مدن أوروبية مطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية
السبت 14 شباط, 2026   23:07
مركز الأخبار

شهدت مدن أوروبية عدة، بينها ستراسبورغ وكوبنهاغن ومرسيليا، فعاليات ومسيرات حاشدة في الذكرى السنوية الـ27 للمؤامرة الدولية في 15 شباط 1999 ضد القائد عبدالله أوجلان، مطالبين بحريته الجسدية، والاعتراف بالمكانة السياسية لروج آفا في شمال وشرق سوريا.

ففي مدينة ستراسبورغ الفرنسية، تجمع كردستانيون وأصدقاؤهم ونظموا مسيرة في شارع بوليفارد وليون، رافعين صور القائد عبدالله أوجلان وأعلام وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، إلى جانب صور شهداء مقاومة الشيخ مقصود.

وأكد عمر أوجلان في كلمة ألقاها خلال الفعالية أن "الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان هي حرية الشعب الكردي”، مشدداً على ضرورة منحه حريته الجسدية وتحقيق الاعتراف السياسي بروج آفا.

أما في مدينة مرسيليا الفرنسية، فقد تظاهر آلاف الأشخاص في مسيرة انطلقت من ساحة لا كانيبير وصولاً إلى الميناء القديم (فيو بورت).

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "الحرية للقائد آبو، والمكانة المعترفة لروج آفا"، مرددين شعارات من قبيل "عاش القائد آبو" و"الحرية لأوجلان" و"المرأة، الحياة، الحرية". وقادت المرأة والشباب المسيرة التي لقيت دعماً من سكان المنطقة.

وخلال الفعالية، ألقى يلماز سرحد، الرئيس المشترك لاتحاد الكومونات الديمقراطية في جنوب فرنسا (FKDK-BF)، كلمة أشار فيها إلى استمرار الاحتجاجات منذ 15 شباط 1999، معتبراً أن الهجمات على روج آفا تمثل جزءاً من "مؤامرة جديدة"، ومؤكداً التمسك بنموذج المجتمع الديمقراطي الذي طرحه القائد عبدالله أوجلان للشرق الأوسط.

بدوره، دعا صالح آزاد، المتحدث باسم العلاقات الخارجية في مجلس الشعب بمرسيليا، إلى الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الكردي في شمال وشرق سوريا، ومنح روج آفا مكانة سياسية معترفاً بها.

كما تمت قراءة بيان لحركة المرأة الكردية في أوروبا (TJKE) باللغة الفرنسية، أشارت فيه إلى أن القائد عبدالله أوجلان غادر سوريا في 9 تشرين الأول 1998 بحثاً عن حل سلمي للقضية الكردية، قبل أن يُنقل من السفارة اليونانية في كينيا إلى تركيا في 15 شباط 1999، حيث يُحتجز في عزلة في سجن جزيرة إمرالي.

وأكد البيان ضرورة إطلاق سراحه فوراً لتحويل مسار الحوار الحالي إلى مفاوضات سلام رسمية، مشدداً على أنه "لا يمكن تحقيق السلام في ظل ظروف العزلة".

وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، شارك مئات الكردستانيين وأصدقاؤهم في مسيرة تحت شعار "الحرية الجسدية للقائد آبو، والمكانة لروج آفا".

وانطلقت المسيرة من ساحة فيستربروس تورف باتجاه ساحة رادهوسبلادسن (ساحة البلدية)، حيث تمت قراءة بيان باللغة الإنجليزية وتوزيعه.

وردد المشاركون شعارات من بينها "الحرية الجسدية لأوجلان"، و"المكانة لروج آفا"، و"تحيا مقاومة روج آفا"، و"المرأة، الحياة، الحرية".

كما أُلقيت كلمات باسم منصة الحرية لأوجلان والشبيبة الأممية، أكدت أن القائد عبدالله أوجلان يعد فاعلاً سياسياً أساسياً في حل القضية الكردية، داعية إلى تكثيف الفعاليات لتحقيق حريته الجسدية.

(ام)