لجنة الوحدة الوطنية الكردية للمرأة تدعو إلى عقد مؤتمر قومي كردستاني جامع

دعت لجنة الوحدة الوطنية الكردية للمرأة في روج آفا إلى عقد مؤتمر قومي كردستاني شامل، يضم ممثلين عن الأجزاء الأربعة من كردستان، بهدف توحيد الرؤية السياسية وتنسيق المواقف بما يخدم المصالح العليا للشعب الكردي.

لجنة الوحدة الوطنية الكردية للمرأة تدعو إلى عقد مؤتمر قومي كردستاني جامع
السبت 14 شباط, 2026   11:10
مركز الأخبار

أكدت لجنة الوحدة الوطنية الكردية للمرأة في روج آفا، أن تجربة روج آفا شكّلت محطة مفصلية في التاريخ المعاصر للشعب الكردي، وأسهمت في إحياء الروح القومية في كردستان وبين الجاليات الكردية في المهجر.

وسلطت اللجنة، في بيان صادر عنها، اليوم السبت، الضوء على الدور الريادي للمرأة الكردية في ميادين المقاومة، مشيرةً إلى أن إرادتها تجسدت في وحدات حماية المرأة التي شكّلت خط الدفاع الأول ضد الإرهاب والتطرف، وأسهمت في حماية المجتمع الكردي والعالم من خطر مرتزقة داعش.

وأعربت اللجنة عن فخرها بنضال الشباب والشابات الذين تصدّروا ساحات "الدفاع المشروع"، مؤكدة تقديرها لأبناء الشعب الكردي في مختلف الأجزاء والجاليات في أوروبا وبلدان المهجر لدورهم في دعم القضية الكردية ونقل صوتها إلى العالم.

وأوضح البيان أن المكتسبات السياسية والثقافية والتعليمية التي تحققت في روج آفا خلال أربعة عشر عاماً جاءت نتيجة النضال والتضحيات ومحاربة الإرهاب، مؤكداً أن هذه الإنجازات وعلى رأسها تمكين المرأة وتعزيز المؤسسات المدنية تمثل حصيلة تاريخية لا يمكن التفريط بها.

وفي السياق ذاته، حذّر البيان من التحديات التي تهدد وجود الشعب الكردي وهويته، مشيراً إلى إجراءات قلّصت حقوقه الأساسية وأثّرت على مكتسباته الوطنية، ما يستدعي توحيد الصف الكردي وصياغة استراتيجية قومية مشتركة تنطلق من المصلحة الوطنية العليا.

ودعت اللجنة إلى عقد مؤتمر قومي كردستاني جامع يعزز حضور الكرد كشريك أساسي في أي تسوية سياسية مستقبلية، كما طالبت الحكومة المؤقتة في سوريا بالاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كشعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية، وضمان حقوقه السياسية والثقافية والقومية، وفق مبادئ العدالة والمساواة.

وشدد البيان على مخاطبة المجتمع الدولي والجهات المعنية على المستويين الوطني والدولي، مؤكداً أن تجاهل حقوق الشعب الكردي أو التقاعس عن الاعتراف بمكتسباته الوطنية لن يثنيه عن مواصلة الدفاع عن حقوقه المشروعة، وذلك وفق أسس ديمقراطية عادلة وبالوسائل السلمية التي تحترم القوانين الدولية والمعايير الإنسانية، موضحاً أن الدعم الدولي والاعتراف بالحقوق الكردية يشكلان ضمانة حقيقية لتحقيق الاستقرار وترسيخ السلام الدائم في المنطقة.

واختتم البيان بالتأكيد على التزام اللجنة بمواصلة النضال السلمي وحماية المكتسبات، مشدداً على أن الاعتراف بحقوق الشعب الكردي ودعمها يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، في حين أن تجاهلها لن يثني الشعب الكردي عن الدفاع عن حقوقه المشروعة بالوسائل السلمية ووفق القوانين الدولية.

(ي م)