الحزب الوطني البنغلاديشي يحقق فوزاً بالانتخابات البرلمانية

أعلن الحزب الوطني البنغلادشي بقيادة طارق رحمن، الفوز في الانتخابات البرلمانية، وهي الأولى التي تُجرى منذ انتفاضة عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، فيما شكك الجماعة الإسلامية البنغلادشية في نزاهة النتائج المعلنة.

الحزب الوطني البنغلاديشي يحقق فوزاً بالانتخابات البرلمانية
الجمعة 13 شباط, 2026   10:58
مركز الأخبار

أظهرت نتائج أولية بثتها محطات تلفزيونية محلية في بنغلاديش فجر الجمعة أن تحالف الحزب الوطني البنغلاديشي حقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية، وهي الأولى منذ انتفاضة 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.

وبحسب نتائج القنوات التلفزيونية أن الحزب الوطني البنغلادشي حصل على 212 مقعداً من أصل 300 في البرلمان، ما يضمن له الأغلبية المطلقة، بينما حصل الائتلاف الإسلامي على 74 مقعداً.

وهنأت الولايات المتحدة والحكومات الإقليمية، بينها الهند وباكستان، طارق رحمن والفوز التاريخي لحزبه، مؤكدين استعدادهم للعمل معه لتحقيق الأمن والازدهار.

وفي المقابل، أصدرت الجماعة الإسلامية بياناً قالت فيه إنها لا تزال لديها "تساؤلات جدية" حول العملية الانتخابية، مستنكرة وجود "تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية".

وقد شهدت البلاد انتشارا أمنياً واسعاً شارك فيه أكثر من 300 ألف جندي وشرطي لمواجهة موجات العنف والتوترات خلال الحملات الانتخابية، التي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 600 آخرين.

وأكد طارق رحمن ثقته في قدرة حزبه على إعادة السلطة إلى مسار ديمقراطي بعد 15 عاماً من حكم استبدادي للحزب الحاكم سابقاً، فيما ذكر رئيس الحكومة الموقتة محمد يونس أن الانتخابات "ستحدد مستقبل بنغلادش وطبيعة ديمقراطيتها"، واصفاً ما شهدته البلاد بأنه "نهاية للكابوس وبداية لحلم جديد".

كما أجرى الناخبون استفتاء متزامناً حول إصلاحات دستورية تشمل تحديد فترات ولاية رئيس الوزراء وتعزيز استقلالية القضاء ومنح الرئيس صلاحيات أوسع، وسط أمل شعبي في إرساء الأمن والاستقرار وإعادة بناء اقتصاد متأزم، خصوصاً في قطاع الملابس الذي يعد ثاني أكبر مصدر عالميا.

(م ح)