ناجية من مجزرة خراب عشك: الهجمات كانت وحشية

روت الشابة فاطمة حج محمود الناجية من مجزرة خراب عشك تفاصيل ارتكاب المجزرة من قبل فصائل الحكومة المؤقتة المدعومة من الاحتلال التركي، وأكدت أن ما حصل معهم هو جزء من المجازر التي تُرتكب بحق الكرد، وأن بتر قدميها لن يوقفها عن الدراسة، وستكمل دراسة الحقوق وفق رغبة والديها، ولكي تقوم مستقبلاً بالدفاع عن حقوق الشعب الكردي.

ناجية من مجزرة خراب عشك: الهجمات كانت وحشية
ناجية من مجزرة خراب عشك: الهجمات كانت وحشية
ناجية من مجزرة خراب عشك: الهجمات كانت وحشية
ناجية من مجزرة خراب عشك: الهجمات كانت وحشية
الأربعاء 11 شباط, 2026   06:20
كوباني
دجلة أحمد

ارتكبت فصائل الحكومة المؤقتة بتاريخ الـ 25 من شهر كانون الثاني المنصرم، مجزرة في قرية خراب عشك بريف كوباني الجنوبي الشرقي، وذلك بعد قصف منازل المدنيين بالأسلحة الثقيلة والمدافع والمسيّرات، ما أدى لاستشهاد عائلة كاملة، بينما نجت فتاة واحدة وهي فاطمة حج محمود.

وجاءت تلك المجزرة بعد هجمات عنيفة تعرضت لها أرياف كوباني، وبشتى أنواع الأسلحة، وتم استهداف المدنيين بشكل مباشر، حيث جرى استهداف عائلة في قرية قاسمية، ما أدى لاستشهاد شخص وإصابة 3 آخرين، ومجزرة في قرية خراب عشك راح ضحيتها 5 شهداء و5 جرحى، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال

وفي هذا السياق، تحدثت وكالتنا مع الناجية الوحيدة من مجزرة قرية خراب عشك بريف كوباني، الشابة فاطمة حج محمود، والتي بُترت قدماها، وهي طالبة في السنة الأولى في قسم الحقوق بجامعة كوباني.

وتقول فاطمة إنها كانت تدرس في مدينة كوباني عندما اشتدت الهجمات، فطلبت من عائلتها العودة إلى القرية ليكونوا معاً. وأشارت إلى أنه أثناء نومهم تم استهدافهم، موضحة أنها عندما فتحت عينيها رأت الدخان وشعرت أن وجهها يحترق. وعندما حاولت رفع الأحجار عن ساقيها اكتشفت أنهما بُترتا، فصرخت وطلبت النجدة.

وأكدت فاطمة أنه مع اشتداد القصف لم يتمكن أهالي القرية من إسعافها، ولم يستطيعوا إخراج أي من أفراد عائلتها من المنزل، ومع اليوم الثاني خف القصف وتم إسعافها وبقي 5 من أفراد عائلتها تحت الأنقاض.

وقالت الناجية إن تلك الهجمات كانت هجمات وحشية لم تفرق بين أي شيء، وأكدت أن المجزرة التي تعرضوا لها ليست الأولى في تاريخ الشعب الكردي، وأكدت أن ما يحصل هو محاولات جديدة لصهر وإبادة الكرد، وأكدت أن الشعب الكردي قوي وسيقاوم وينتصر بفضل إرادته.

وفي الختام، أكدت فاطمة أنها عندما دخلت إلى قسم الحقوق في جامعة كوباني كان الهدف تحقيق رغبة والديها، لذا ستكمل دراستها وباللغة الكردية، وقالت: "اللغة الكردية يحاول العدو صهرها"، وتابعت بأنها ستدافع عن حقوق الشعب الكردي بكل قوتها من خلال تحقيق حلمها في المحاماة.

(م د)

ANHA