أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة

طالب أهالي عفرين المهجّرون قسراً بالعودة الآمنة والفورية إلى مدينتهم، مؤكدين أن ارتباطهم بعفرين ليس مجرد انتماء جغرافي، بل يمثل هويتهم وتاريخهم. مشيرين إلى أن إرادتهم قوية، وأنهم مصرون على العيش بكرامة وسلام.

أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة
أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة
أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة
أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة
أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة
أهالي عفرين المهجّرون يصرّون على العودة الآمنة
الأربعاء 11 شباط, 2026   03:40
عامودا

يؤكد أهالي عفرين، الذين هُجّروا للمرة الرابعة، بعد خروجهم من الرقة والطبقة، والمتواجدين حالياً في مراكز إيواء مؤقتة في مدينة عامودا، على إصرارهم على العودة إلى ديارهم بشكل عاجل وآمن.

ولفتوا إلى الظروف القاسية التي يعيشونها مع كل رحلة تهجير وتنقلهم بين مراكز الإيواء المختلفة، مؤكدين على إصرارهم على العودة الآمنة والطوعية والفورية لمدينتهم.

وفي هذا السياق، قال المواطن أحمد بكر، إنهم تعرضوا للتهديد بالقتل وللشتائم والكلام المسيء من قبل مسلحي الحكومة المؤقتة، مشدداً على أنهم يريدون العودة إلى عفرين مهما كانت الصعوبات والعراقيل كون عفرين هي وطنهم.

بدورها طالبت المواطنة المهجّرة نزيرة حنان بالعودة، وقالت: "لا نعرف مصيرنا نريد العودة، لقد تعبنا من الغربة، ونتمنى أن نعيش على أرضنا بأمان وسلام".

بينما أكدت أفين محمد، وهي أيضاً مهجّرة من عفرين، أنهم يمرون بوضع صعب للغاية وبات الحل في عودتهم إلى عفرين وقالت: "لا نعرف ما يريده العدو منا.. جميع أطفالنا ولدوا في المهجر ولا يعرفون من أين هم.. نريد العودة بكرامة مع قواتنا وننتظر الفرصة القريبة لتحقيق ذلك"، وشددت أنهم تعبوا من التهجير القسري وتساءلت: "إلى متى سنبقى مهجّرين؟"

(س م/ م د)

ANHA