مستشار قبيلة الجبور: لا مكان للمحرضين على الكراهية بيننا

جدّد مستشار قبيلة الجبور العربية، الشيخ أكرم المحشوش رفضه لخطاب الكراهية ومحاولات التحريض وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أنه لا مكان للمحرضين بينهم، وأكد بأن اتفاق 29 كانون الثاني يُطبَّق على الأرض.

مستشار قبيلة الجبور: لا مكان للمحرضين على الكراهية بيننا
الإثنين 9 شباط, 2026   03:40
الحسكة
بلند حجي

في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وما رافقها من توقيع اتفاقية 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، أكد مستشار قبيلة الجبور العربية، الشيخ أكرم المحشوش دعم أهالي الحسكة للاتفاق، مشدداً على أهمية هذه الخطوة في حقن الدماء وتعزيز السلم الأهلي، ومواجهة محاولات التحريض وزعزعة الأمن في المنطقة.

وتطرّق أكرم المحشوش، في حديثه إلى آخر التطورات الجارية في المنطقة، قائلاً: "إن السوريين بشكل عام، وأهالي الحسكة على وجه الخصوص، يدعمون الاتفاق الأخير الذي جرى بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، لما له من أهمية كبيرة في هذه المرحلة الحساسة، حيث إن هذه الاتفاقية أسهمت في حقن الدماء ووقف التصعيد، ويجري حالياً العمل على تطبيق بنودها على أرض الواقع".

وأضاف المحشوش: "إن التحريض الذي نراه في الآونة الأخيرة، ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار وتدمير هذه الاتفاقية، باتت غير ذات أهمية، وذلك في ظل سير عملية الاندماج وفق الاتفاق الذي وقع في التاسع والعشرين من الشهر الفائت، ونؤكد أن هذه الخطوات تصب في مصلحة سكان المنطقة وتخدم جميع مكوناتها".

وبارك المحشوش، خلال حديثه، تنصيب نور الدين عيسى أحمد محافظاً للحسكة، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في هذه المرحلة، وأضاف قائلاً: "لقد بدأ المحافظ عمله فعلياً، ونحن كوجهاء وشيوخ وعشائر نبارك له هذا العمل، ونؤكد دعمنا لأي خطوات تصب في تجاه نبذ الفتنة وتعزيز السلم الأهلي، ومواجهة خطاب الكراهية والفتنة. ونؤكد أن محافظة الحسكة بخير، وأن الاتفاقيات الموقعة تسير وفق ما هو مخطط لها".

وأكد المحشوش في سياق حديثه، أنهم موجودون على الأرض وهم من يقررون مصير منطقتهم، وقال: "كل من يحرّض على المنطقة سواء من دول إقليمية، أو من الذين يسمّون أنفسهم بجنود الفيسبوك، نقول لهم دعونا وشأننا، فنحن ثابتون على هذه الأرض، ولا مكان لمثل هذه الأصوات بيننا. لقد بدأ العمل الجاد، ولم تعد تلك الخطابات التحريضية تجدي نفعاً".

واختتم مستشار قبيلة الجبور العربية، الشيخ أكرم المحشوش حديثه قائلاً: "إن البند الأساسي ضمن هذا الاتفاق كان ولا يزال هو وقف إطلاق النار وحقن الدماء، ونأمل أن تنعكس هذه الخطوات إيجاباً على أمن واستقرار منطقتنا وجميع مكوناتها، وأن تعود المؤسسات إلى ممارسة دورها الطبيعي، بما يحقق مصلحة الأهالي ويعزز الاستقرار."

(ح)

ANHA