الوحدة الكردية ضرورة لحماية الحقوق في مرحلة حساسة

أكد مواطنون من مدينة الحسكة، أن توحيد الصف الكردي بات ضرورة ملحّة في ظل التحديات الراهنة، مشددين على أن الوحدة تشكّل الضمانة الأساسية لحماية الحقوق والمكتسبات، ونقل صوت الكرد موحّداً إلى العالم.

الوحدة الكردية ضرورة لحماية الحقوق في مرحلة حساسة
الأحد 8 شباط, 2026   04:50
الحسكة
هنار إبراهيم – بوطان حسين

شدّد عدد من المواطنين في مدينة الحسكة على أهمية الوحدة الكردية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة، مؤكدين أن توحيد الصف هو الضمانة الأساسية لحماية الشعب الكردي وحقوقه ومكتسباته.

الخلافات تضعف الموقف الكردي

المواطن عبد الرزاق أحمد، من سكان حي تل حجر في مدينة الحسكة، قال: "في هذا الوقت الحساس، تُعدّ الوحدة الكردية مهمة جداً لجميع أجزاء كردستان، فهدف الأنظمة الرأسمالية والإسلام السياسي هو محو الشعب الكردي، كما فعلوا في السويداء والساحل".

وبيّن أحمد أن المطلوب من الأحزاب الكردية الابتعاد عن المصالح الشخصية، محذّراً من أن عدم توحيد الصف سيؤدي إلى تدهور وضع الكرد أكثر في هذه المرحلة.

ودعا عبد الرزاق أحمد جميع الأحزاب والشعب الكردي إلى الوعي بما يجري في المنطقة، وحماية المدن والمناطق الكردية من الهجمات والاستغلال، وترك الخلافات جانباً وإيجاد حلول مناسبة لها.

للكرد حقوق ثقافية وسياسية

من جانبها، قالت المواطنة عزيزة حسن، المهجرة من منطقة الشهباء والمقيمة في مدينة الحسكة: "في هذا التوقيت أثبت الكرد وحدتهم، فأجزاء كردستان الأربعة بات لها مطلب وصوت واحد، ومن المهم أن يكون لنا مطلب واحد وحق واحد".

وأوضحت عزيزة حسن أن "على الكرد إثبات وجودهم وحقوقهم أمام العالم أجمع"، مؤكدة أن لهم حقوق ثقافية وسياسية، وأنهم لن يقبلوا بالظلم والاضطهاد الذي تعرّضوا له عبر السنين.

وأضافت: "مطلبنا السلام وليس الحرب، ومن حقنا الحفاظ على مكتسباتنا وثقافتنا".

الوحدة رسالة إلى العالم

ولفتت عزيزة حسن إلى أن اليوم هو يوم الوحدة الكردية، ويتطلب من الكرد استغلال هذه الفرصة لإيصال صوت واحد إلى العالم، مشيرةً إلى أنه حتى الأطفال باتوا يطالبون بحقوقهم من خلال رفع شارات النصر.

وأكدت أن الوحدة الكردية أصبحت رسالة واضحة إلى العالم بأن للكرد حقوقاً ثقافية وسياسية يجب الاعتراف بها.

عدو الكرد واحد

بدوره، قال عبد السلام عمر، من سكان حي الكلاسة في مدينة الحسكة: "من المهم الاستمرار في الوحدة الكردية التي تحققت خلال الهجمات التي تعرّضت لها روج آفا، ومساندة جميع أجزاء كردستان لها".

ووجّه عبد السلام عمر شكره لأجزاء كردستان الأربعة على دعمها لروج آفا، موضحاً أن هذه المرحلة تتطلب مزيداً من التكاتف، لأن عدو الكرد واحد ولا يفرّق بين أي جزء منهم، داعياً إلى توحيد الصفوف أكثر من أي وقت مضى.

وفي ختام حديثه، وجّه عبد السلام عمر رسالة إلى جميع الأحزاب بضرورة ترك المصالح الشخصية والخلافات، والتفرغ لوحدة الصف الكردي من أجل نيل جميع الحقوق المشروعة للشعب الكردي.

(ح)

ANHA