مطالبات بإعادة ضخ مياه محطة علوك إلى الحسكة وإنهاء معاناة الأهالي

في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها قطع مياه محطة علوك عن أكثر من مليون ونصف المليون نسمة في مدينة الحسكة وريفها، طالب نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مدينة الحسكة، بخروج تركيا من المنطقة، وتسليم محطة علوك لأبنائها، والبدء بضخ المياه بشكل منتظم دون استخدامها كورقة ضغط سياسية.

مطالبات بإعادة ضخ مياه محطة علوك إلى الحسكة وإنهاء معاناة الأهالي
مطالبات بإعادة ضخ مياه محطة علوك إلى الحسكة وإنهاء معاناة الأهالي
مطالبات بإعادة ضخ مياه محطة علوك إلى الحسكة وإنهاء معاناة الأهالي
مطالبات بإعادة ضخ مياه محطة علوك إلى الحسكة وإنهاء معاناة الأهالي
الأحد 8 شباط, 2026   03:40
الحسكة
بلند حجي

منذ أن قطعت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مياه محطة علوك عن مدينة الحسكة وريفها، عام 2019، يواجه نحو مليون ونصف المليون نسمة في الحسكة وريفها واحدة من أشد أزمات المياه في سوريا، حيث بات الأهالي يبحثون عن مياه صالحة للشرب والاستخدام، وبين صهاريج خاصة مرتفعة التكاليف، وآبار سطحية ملوّثة، ومشاريع مائية لم يُكتب لها الإنجاز، ما تزال الحسكة تعيش تحت وطأة العطش.

وبعد اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، تتجه الأنظار إلى مدينة سري كانيه، وتحديداً إلى محطة علوك التي تزود مدينة الحسكة وأريافها بالمياه.

وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاءً مع نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مدينة الحسكة، حجي بشار أحمد، الذي قال: "بعد سيطرة الاحتلال التركي على محطة علوك، التي كانت تغذي مدينتي الحسكة وتل تمر وأريافهما بتعداد سكاني يصل إلى نحو مليون ونصف المليون نسمة، تم قطع مياه علوك بشكل شبه كامل، إذ كانت تضخ المياه في أوقات متقطعة ولفترات قصيرة، عبر منظمات التي لم تؤدِّ عملها بشكل كامل".

وأضاف: "خلال هذه الفترة، تم الاعتماد على الصهاريج التابعة للمؤسسات الموجودة، إضافة إلى الصهاريج المستقلة التي تبيع المياه"، ولفت إلى أن مياه الصهاريج لم تكن نموذجية، بل كانت حلاً اضطرارياً، حيث كانت تُجلب من الآبار السطحية ضمن أراضي المدينتين، وقد عانى الأهالي من غلاء أسعار المياه، وأضاف: "حاولنا بدورنا تغذية الجزء الأكبر من المدينة عبر الصهاريج التابعة لمديرية المياه في الحسكة، إلا أنها لم تكن كافية لتغطية كامل المدينة".

وأوضح أحمد أن مياه الصهاريج كانت لها أضرار أثرت على الصحة، إضافة إلى الأعباء المادية والنفسية، خاصة أن مدينة الحسكة بحاجة كبيرة إلى المياه، وحتى تأمينها كان أمراً صعباً وشكّل عبئاً مادياً على المواطنين.

وأشار إلى أنه "بعد سلسلة اللقاءات التي أجرتها الإدارة الذاتية مع الحكومة المؤقتة السورية، ونتيجة هذه التفاهمات، فإن مطالبنا تتمثل بخروج الدولة التركية من هذه المدينة وتسليمها لأبنائها، والبدء بضخ المياه إلى المدينة، وعدم استعمالها كورقة ضغط سياسية".

وختم نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مدينة الحسكة، حجي بشار أحمد، حديثه بالقول: "نطالب ببدء ضخ المياه وإنهاء هذه المعاناة، وأن يشعر المواطن بوجود حياة وبداية جديدة في هذا البلد، وأن يشعر بالانتماء، وهدفنا كما كان منذ البداية هو أن يعيش المواطن بكرامة وحرية".

ولا تزال أزمة المياه في الحسكة قائمة بانتظار خطوات عملية تعيد تشغيل محطة علوك بشكل كامل، وتنهي سنوات من العطش والمعاناة التي أثقلت كاهل الأهالي.

(ح)

ANHA