التخريب العشوائي يهدد ما تبقى من آثار درعا

تشهد مواقع أثرية في درعا تخريباً متصاعداً، وسط ضعف رقابي وعجز رسمي عن ضبط الانتهاكات، ما يهدد التراث الثقافي للمنطقة.

التخريب العشوائي يهدد ما تبقى من آثار درعا
السبت 7 شباط, 2026   11:03
مركز الأخبار

تتعرض المعالم الأثرية والتلال التاريخية في درعا لعمليات تخريب واستنزاف متواصلة، نتيجة تصاعد أعمال التنقيب العشوائي وغير الشرعي في مناطق واسعة أخرى تخضع لسيطرة الحكومة المؤقتة في سوريا.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، لم تعد عمليات النبش تقتصر على أدوات بدائية، بل تطورت لتشمل استخدام أجهزة كشف معادن حديثة دخلت المنطقة بكثافة، ما أسهم في تسريع وتيرة التنقيب وإلحاق أضرار جسيمة بالطبقات الأثرية، وتدمير السياق التاريخي للمواقع المستهدفة.

وحذّر المرصد من مخاطر ضياع جزء مهم من الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة، داعياً الجهات والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث العالمي إلى التحرك العاجل لوضع حد لعمليات النهب، وتأمين حماية فعّالة للمواقع الأثرية بوصفها ملكية عامة للشعب السوري.

(ع م)