70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار

يعيش المهجّرون ضمن 70 مركز إيواء في مدينة كوباني، تشمل مدارس ومساجد ورياض أطفال وصالات ومحال فارغة، إلا أن هذه المراكز لا تزال غير كافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة، وسط مناشدة لرفع الحصار المستمر عن أكثر من 600 الف نسمة بين سكان ومهجرين.

70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
70 مركز إيواء في كوباني لا تكفي لاستيعاب أعداد المهجّرين وسط استمرار الحصار
الأحد 1 شباط, 2026   06:40
كوباني
ساريا شيخو

تحدث الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة الفرات، أحمد خوجة، لوكالتنا بخصوص أوضاع المهجرين والحصار الشديد المفروض على كوباني من قبل فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا والمدعومين من الدولة التركية. 

وأوضح أحمد خوجة أن كوباني تعيش منذ 14 يوماً تحت حصار خانق، وقال: "بسبب هجمات فصائل الحكومة المؤقتة بإشراف الدولة التركية المحتلة، تهجّر الأهالي من المناطق كافة. تعيش كوباني تحت ضغط كبير، حيث يوجد فيها مهجّرون من الرقة والطبقة، بالإضافة إلى أهالي حي الشيخ مقصود ومدينة كري سبي/تل أبيض الذين كانوا موجودين سابقاً في مخيم تل سمن؛ والآن يعيش أكثر من 600 ألف نسمة داخل مدينة كوباني".

افتتاح ما يقارب 70 مركزاً للمهجّرين ولكنها لا تزال غير كافية

وفي سياق حديثه، أوضح خوجة أن الظروف الجوية أيضاً صعبة للغاية، وقال: "العائلات في كوباني استقبلت المهجّرين الذين قدموا إلى المدينة، حيث استضافت كل عائلة 4 أو 5 عائلات في منازلها. ومع ذلك، فإن هذا لم يكن كافياً لاستيعاب العائلات المهجّرة، لذلك، تم افتتاح حوالي 70 مكاناً للإيواء، بما في ذلك المدارس والمساجد ورياض الأطفال وصالات الأفراح وجميع المحال التجارية الفارغة، لإيواء المهجّرين، ولكنها رغم ذلك لا تزال غير كافية".

جميع محال مدينة كوباني فرغت من البضائع نتيجة الحصار

وأكد أحمد خوجة أنه على الرغم من الحصار الذي تعيشه مدينة كوباني مع تدفق المهجرين إليها، إلا أنه لم تصل أي مساعدات غذائية حتى الآن، وقال مختتماً حديثه: "المحروقات، وحليب الأطفال، والأدوية نفدت من كوباني؛ كل شيء حتى حليب الأطفال لم يعد متوفراً في المحال. بسبب الحصار الخانق فرغت جميع المحال التجارية في كوباني من بضائعها. والأمر الأكثر أهمية هو حليب الأطفال. يجب فتح ممر إنساني من أجل كوباني".

(ح)

ANHA