تضامن عالمي واسع مع روج آفا

شهدت مختلف أنحاء العالم احتجاجات ومظاهرات جماهيرية حاشدة، عبّر المشاركون فيها عن دعمهم ومساندتهم لمقاومة روج آفا في مواجهة الهجمات المتواصلة، مؤكدين ضرورة كسر صمت المجتمع الدولي وتحميله مسؤولياته القانونية والإنسانية لوقف هجمات الإبادة.

تضامن عالمي واسع مع روج آفا
السبت 31 كانون الثاني, 2026   10:28
مركز الأخبار

في جميع أنحاء العالم، يواصل الشعب الكردي وأصدقاؤهم إظهار دعمهم، ضد الهجمات على روج آفا من خلال المظاهرات الجماهيرية والفعاليات الاحتجاجية.

اليابان

لم يقف الشعب الكردي المقيم في محافظة سايتاما باليابان، وأصدقاؤهم اليابانيون، مكتوفي الأيدي إزاء الهجمات على روج آفا. ففي فعاليات نُظمت أمام محطتي وارابي ونيشي كاواغوتشي، وُجهت رسائل قوية تندد بهجمات الإبادة ضد الشعب الكردي التي تشنها فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا.

ورُفعت شعارات: "روج آفا ليست وحدها" و "لن نصمت أمام الطغيان والقتل".

وأكد المشاركون في الفعاليات أن الكرد في اليابان والشعب الياباني يقفون في الميدان من أجل العدالة والسلام والكرامة الإنسانية، كما أكدوا مواصلة فعالياتهم واحتجاجاتهم حتى وقف الهجمات وضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا.

الدنمارك

في مدينة هورسنس بمنطقة ميدتيولاند في الدنمارك، نظم الشعب الكردي وأصدقائهم مظاهرة في ساحة البلدية احتجاجاً على الهجمات على روج آفا.

وسار المتظاهرون في شوارع المدينة وهم يهتفون بشعارات مثل: "عاشت مقاومة روج آفا، عاشت وحدات حماية الشعب، عاشت وحدات حماية المرأة"، و"واحد، واحد، واحد، الشعب الكردي واحد"، كما رفعت شعارات دعم روج آفا باللغتين الدنماركية والإنجليزية. وتحدث بعض المتظاهرين باللغتين الدنماركية والإنجليزية عن الوضع في روج آفا، موجهين رسائل بالغة الأهمية إلى الشعب الدنماركي.

فنلندا

كما حظيت المظاهرة التي نظمتها منظمات فنلندية صديقة بدعم واسع من الشعب الكردي في جميع أنحاء كردستان. انطلقت من وسط هلسنكي، وتوجهت نحو البرلمان. وعبّر المشاركون فيها عن احتجاجهم على الهجمات.

وأُلقيت بيانات أمام البرلمان، وأُعرب عن الدعم لمقاومة روج آفا. وانتقدت الدول الأوروبية لصمتها إزاء هجمات الإبادة المخططة ضد الشعب الكردي. واختتمت المظاهرة بترديد هتافات احتجاجية.

ألمانيا

كما نُظمت فعاليات تضامنية في مدن شتوتغارت ومانهايم وفريبورغ وكيل وبرلين وفرانكفورت وبوتسدام، ألمانيا، ضد الهجمات على روج آفا. وامتلأت مراكز المدن بالكرد وأصدقائهم، الذين أدانوا الهجمات ودعوا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته.

وفي مدينة دريسدن، اقتحم نشطاء اجتماع مجلس المدينة. ووزع منشورات، وهتفوا بصوت عالٍ مطالبين أعضاء المجلس بدعم الشعب المتضرر من الهجمات في روج آفا والإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا.

وقال متحدث باسم مبادرة السلام الكردستانية تعليقاً على هذه الفعالية: "ندعو جميع أعضاء البرلمان ورؤساء البلديات إلى المطالبة بالدعم الإنساني والسياسي للإدارة الذاتية على جميع المستويات. ففي الوقت الراهن، يموت الناس يومياً، ويُختطفون ويُعذبون ويُعدمون. في ظل هذه الظروف، لن نعود إلى حياتنا الطبيعية، ولن يكون هناك عودة إلى الوضع السابق".

في جامعة إرفورت، وزّع الطلاب منشورات وناقشوا الوضع الراهن في روج آفا، وخاصة في كوباني، مع زملائهم.

وفي مدينة فوبرتال، أغلق شبان مقرّ إذاعة غرب ألمانيا (WDR) احتجاجاً على صمت وكالات الأنباء الألمانية إزاء الهجمات الوحشية التي تشن على روج آفا. وُزِّعت منشورات لاطلاع الجمهور على آخر المستجدات في روج آفا.

وفي هامبورغ، هاجم 30 شخصاً مقرّ مجلة "دير شبيغل" الإخبارية الألمانية. وتظاهر الشباب مجدداً احتجاجاً على التغطية الإعلامية المتحيزة لمجلة "دير شبيغل". ويقول الشباب إن مقالات المجلة لا تعكس حقيقة الهجمات والمجازر في روج آفا.

النمسا

في مدينة غراتس النمساوية، نظم المئات من الكرد وأصدقائهم، فعالية احتجاجية ضد الهجمات على روج آفا.

سلطت الفعالية الضوء على الأزمة الإنسانية والحصار المفروض على المنطقة. كما رفع المشاركون لافتات تندد بالجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق الشعب الكردي في سوريا.

وأشار المشاركون فيها، إلى الحصار المفروض على كوباني والمقاومة في روج آفا، ودعوا المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية. وقُرئت رسائل باللغات الكردية والسورانية والتركية من جنوب وشمال وشرق كردستان.

كما أكد المحتجين أن قرار وقف إطلاق النار في روج آفا لن يُنفذ إلا باتخاذ خطوات ملموسة، وشددوا على ضرورة استمرار الفعاليات.

كما نُظمت مظاهرة أمام مبنى هيئة الإذاعة النمساوية (ORF). وقال النشطاء الذين اعتصموا أمام المبنى إن الصحفيين لا ينقلون إلا أخبار هيئة تحرير الشام وتركيا، وأنه يجب أيضاً إدراج أصوات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في برامج الهيئة. ورُفع شعار "الحياة، المرأة، الحرية".

سويسرا

من جانبهم، نظم الشباب فعالية في مدينة برن السويسرية وقاموا بإغلاق دوار بورغنزيل الواقع في حي أوسترينغ. يقول الشبان: "هنا في بورغنزيل، نحن على بُعد أمتار قليلة من المسؤولين عن الهجمات. السفارة التركية مُحاصرة بالكامل من قِبل الشرطة؛ والتظاهرات ممنوعة. السفارة الإيرانية مُحاطة بحراسة مشددة من قِبل الشرطة. لا يُسمح بالتظاهر إلا على الجانب الآخر من الشارع. وينطبق هذا أيضاً على مسؤولي الهجمات في السفارتين الروسية والإسرائيلية، المُنتشرتين حول بورغنزيل! نحن نكشف العنف المُتجذر في هذا الحي".

كما نُظمت مظاهرة في آراو، حيث توقف المتظاهرون أمام مبنى الحكومة، وأُلقيت كلمات. جاءت فيها: "بينما تستمر حياتنا اليومية هنا، تتعرض روج آفا للهجوم. يُقتل الناس، وتُدمر سبل العيش. كما تتعرض القيم التي تمثلها روج آفا للهجوم؛ الديمقراطية، والإدارة الذاتية، والحركات النسائية، والمقاومة الجماعية، والأممية. عندما تُهاجم هذه القيم، فإنها تُهمنا جميعاً. التضامن لا يتوقف عند الحدود. الصمت يحمي المجرمين - المقاومة تحمي الحياة. لهذا السبب نحن نتظاهر. هنا والآن. فلنرفع أصواتنا. التضامن يعني المقاومة".

وفي برن، عُلّق ملصق في محطة القطار الرئيسية، ووُزّعت منشورات للفت الانتباه إلى آخر المستجدات في روج آفا.

السويد

نظم الشباب فعالية أمام مكاتب الحزب المعتدل السويدي (الحزب الحاكم حاليًا) في غوتنبرغ. حيث تم إلقاء بيان جاء فيه: "زرنا المعتدلين في غوتنبرغ وتركنا هناك كيساً من أموال الدعم. بعد استيلاء هيئة تحرير الشام التابعة لتنظيم القاعدة على السلطة في سوريا، رأت حكومة تيدو أن من المناسب مكافأة النظام الجديد بمبلغ 295 مليون كرونة سويدية. جاء قرار الحكومة السويدية بعد أشهر قليلة من مذبحة آلاف العلويين والدروز على يد النظام السوري. تُستخدم أموال دافعي الضرائب السويديين الآن لتمويل احتلال تنظيم القاعدة للمناطق الكردية في شمال سوريا والتطهير العرقي للشعب السوري. هل يُعدّ هذا استخداماً معقولاً لأموال دافعي الضرائب السويديين؟".

إقليم الباسك

في إقليم الباسك، عقد الشباب اجتماعاً لمناقشة الأفكار الفلسفية والسياسية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والهجمات الحالية على روج آفا. وفي ختام الاجتماع، تم بحث الفعاليات المزمع تنظيمها.

برشلونة

أُقيم حفل موسيقي تضامناً مع فلسطين في برشلونة. وخلال الحفل، أُلقيت كلمة حول الوضع الراهن في روج آفا. وأكد المتحدثون على أهمية الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

إسبانيا

أعربت شابات في غاليسيا عن تضامنهن مع ثورة المرأة في روج آفا، وأقدمن على ضفر شعرهنّ في مشهد يعكس عمق ارتباطهن بمقاومة مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ).

فرنسا

كما نظّم مجموعة من الشباب اعتصاماً في محطة قطارات باريس. وقال المتظاهرون: "حيثما يوجد ظلم، توجد مقاومة! نحن هنا للدفاع عن الحكم الديمقراطي لجميع الشعوب. نحن هنا لدعم ثورة النساء اللواتي حملن السلاح ضد عنف الجهاديين".

البرازيل

أُقيم حدث فني لدعم روج آفا في ساو باولو، البرازيل. وطُبعت لوحة بعنوان "النساء يعشن حرّات" يدوياً ووُزّعت تعبيراً عن التضامن مع ثورة روج آفا.

المكسيك

في تشياباس، المكسيك وزع الشباب منشورات على العامة. وقالوا: "من تشياباس، المكسيك! في شوارع سان كريستوبال في تشياباس، أوضحنا أننا نقف إلى جانب روج آفا وثورة المرأة".

إندونيسيا

في إندونيسيا، وُزِّعت مواد إعلامية حول الأسس الفلسفية والسياسية لثورة روج آفا.

أمريكا الشمالية

في الولايات المتحدة الأميركية، وجّهت مجموعة "حراس بورما الأحرار" تحيات وصلوات وأناشيد إلى شعب روج آفا.

(ي م)

ANHA