تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني

حذر المجلس الاقتصادي في مقاطعة الفرات، من نقص الطحين والخميرة والوقود في المقاطعة نتيجة حصار مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا المدعومين من دولة الاحتلال التركي للمقاطعة، ولفتت الرئيسة المشتركة إلى وجود 600 ألف شخص حالياً في مدينة كوباني ويحاولون بشتى الوسائل تأمين مستلزماتهم الحياتية الأساسية.

تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني
تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني
تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني
تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني
تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني
تحذير من نقص الطحين والخميرة والوقود في كوباني
الأربعاء 28 كانون الثاني, 2026   11:00
كوباني
ساريا شيخو

يواصل مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا المدعومون من دولة الاحتلال التركي شن الهجمات وفرض الحصار على مدينة كوباني، وسط تدهور حاد في الخدمات بسبب عدم دخول المواد الأساسية. وفي السياق، تحدثت الرئيسة المشتركة للمجلس الاقتصادي في مقاطعة الفرات، مروة دريعي، لوكالتنا حول أوضاع الشعب والخدمات في المدينة وبشكل خاص مادة الخبز. 

المخابز تعمل على مدار الساعة

وأوضحت مروة دريعي أنه بسبب الهجمات، تهجّر الكثير من الناس من منازلهم وتوجهوا نحو كوباني، وقالت: "الحصار المفروض على كوباني يدخل اليوم يومه العاشر. ومن أجل خدمة الشعب، تعمل مخابزنا على مدار 24 ساعة في إنتاج الخبز. إن عدد العائلات داخل كوباني كان كبيراً أساساً، والآن هناك مهجرون قدموا من مناطق الطبقة والرقة وأماكن أخرى. ولهذا السبب، نبذل قصارى جهدنا لضمان ألا يبقى شعبنا بلا خبز، حيث تعمل الأفران على مدار الساعة".

نقص في الطحين والخميرة والوقود

وأوضحت مروة دريعي أن قرابة 600 ألف شخص يعيشون في كوباني حالياً، ونتيجة لهذه الكثافة السكانية الكبيرة، حدث نقص في الطحين والخميرة، وقالت: "كما هو معروف، لا يتوفر الطعام والمياه والإنترنت؛ ولهذا السبب يعيش الشعب في ظل صعوبات بالغة. إذا لم نتمكن من تأمين الطعام والشراب والخبز للأهالي، فإن الشعب سيعيش أزمة حقيقية".

وأوضحت مروة في حديثها أنهم في القطاع الاقتصادي، يسعون لتأمين كل المتطلبات المعيشية للشعب، وتابعت: "مساعينا تتركز على توفير الاحتياجات المعيشية الأساسية للأهالي، لكي لا يمر شعبنا بأزمات حادة. سنحاول العمل من خلال "مول كوباني" العمل على توفير مواد مثل حليب الأطفال ومستلزماتهم".

وفي ختام حديثها، ذكرت مروة دريعي أن حاجتهم ماسة للطحين والخميرة والوقود لأن الكميات المتوفرة حالياً باتت قليلة جداً.

(ح)

ANHA