أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية

يواصل أبناء مقاطعة الجزيرة ومدينة كوباني حماية مناطقهم عبر اللجان الشعبية، فيما تعيش كوباني المحاصرة أوضاعاً مأساوية بسبب نقص المواد الإغاثية والطبية وحليب الأطفال، وسط استمرار الهجمات والمجازر بحق الأهالي.

أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
أبناء الجزيرة وكوباني يواصلون حماية مناطقهم وسط الحصار والمعاناة الإنسانية
الأربعاء 28 كانون الثاني, 2026   09:20
مركز الأخبار

يواصل أبناء مقاطعة الجزيرة ومدينة كوباني حماية أحيائهم وقراهم وبلداتهم عبر اللجان الشعبية التي شُكّلت لهذا الغرض، في وقت تعمل الجهات المعنية على تأمين مأوى للمهجّرين القادمين من الرقة والطبقة ودير الزور والشهباء، حيث يتم توزيع المساعدات الإنسانية عليهم بدعم متواصل من جهات كردستانية. 

وفي مدينة كوباني المحاصرة، يعيش الأهالي أوضاعاً مأساوية نتيجة النقص الحاد في المواد الإغاثية والطبية وحليب الأطفال. ورغم المناشدات المستمرة، لا تزال مرتزقة الحكومة المؤقتة تفرض حصاراً خانقاً على المدينة، فيما يتعرض ريفها الجنوبي والغربي لهجمات متكررة، وسط مخاوف من استمرار ارتكاب المجازر بحق المدنيين كما حدث في قرية خراب عشك. 

من جانب آخر، يتخذ الشبيبة الكردستانية الذين لبّوا نداء النفير العام مواقعهم في الجبهات الأمامية للتصدي للهجمات، مؤكدين عزمهم على الدفاع عن مدينتهم وأهلهم. وفي سياق متصل، تشهد أسواق المدينة حركة نشطة تعكس إصرار الأهالي على مواصلة حياتهم اليومية رغم الظروف الصعبة. 

(أ ب)