الاشتراكية الدولية تدعو لتطبيق وقف إطلاق نار مستدام في سوريا 

دعت الاشتراكية الدولية إلى تطبيق وقف إطلاق نار مستدام في سوريا، وتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة وشركاء آخرين بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، دون أي تأخير.

الاشتراكية الدولية تدعو لتطبيق وقف إطلاق نار مستدام في سوريا 
الإثنين 26 كانون الثاني, 2026   10:44
مركز الأخبار

أصدرت الاشتراكية الدولية بياناً بشأن التطورات في سوريا اليوم، وأكدت تدهور الأوضاع في شمال وشمال شرق سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، ما يستدعي معالجة عاجلة.

وجاء في البيان: "تعرب الاشتراكية الدولية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في سوريا. فالقتال الدائر بين الجيش السوري والجماعات الجهادية وقوات سوريا الديمقراطية لا يهدد الاستقرار الإقليمي فحسب، بل يُفاقم أيضاً الوضع الإنساني المتردي أصلاً.

بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، وفي الوقت الذي تسعى فيه سوريا للخروج من سنوات الصراع والحكم الاستبدادي، لا تزال المرحلة الانتقالية هشة للغاية.

على الرغم من عودة ثلاثة ملايين لاجئ ونازح داخلياً إلى ديارهم، لا يزال تنظيم داعش الإرهابي يشكل تهديداً، كما أن وجود المقاتلين الأجانب ومراكز الاحتجاز غير الآمنة يُشكل تحديات جسيمة. وللمضي قدماً، من الضروري حل المشكلات التي تؤدي إلى التوترات الطائفية والعرقية بطريقة توافقية.

في هذا السياق، يستدعي تدهور الأوضاع في شمال وشمال شرق سوريا خلال الأسابيع الأخيرة معالجة عاجلة. فقد نزح أكثر من 130 ألف شخص من مناطق تشمل الشيخ مقصود والأشرفية والرقة والطبقة.

وأدى حصار مدينة كوباني إلى انقطاع تام للمياه والكهرباء والإنترنت والاتصالات، ما تسبب في عزل نحو 150 ألف مدني في ظل ظروف الشتاء القارس.

لذا، وكما أكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ينبغي تسهيل وصول المساعدات الإنسانية فوراً، وذلك بفتح الطرق المؤدية إلى كوباني. وترتبط كوباني رمزياً بالحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إذ كانت مسرحاً لمعركة حاسمة.

ويجب تطبيق وقف إطلاق نار مستدام وتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة وشركاء آخرين بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، دون أي تأخير.

يُعدّ المرسوم الحكومي الأخير الذي يعترف بالحقوق اللغوية والثقافية والمواطنية الكرد السوريين خطوةً مُشجّعةً نحو المستقبل.

وتُشكّل السياسات الشاملة على جميع المستويات، فيما يتعلق بالحقوق الثقافية والدينية، فضلاً عن احترام حقوق المرأة، عناصرَ أساسيةً في عملية سياسية يقودها السوريون ويملكون زمامها، والتي ستُرسّخ دعائم ديمقراطية مستقرة وفاعلة".

والاشتراكية الدولية (الأممية الاشتراكية)، منظمة دولية تضم أكثر من 162 حزباً سياسياً ومنظمة من التوجهات الديمقراطية الاجتماعية والاشتراكية والعمالية من مختلف قارات العالم.

(أ ب)