هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام

تشهد مقاطعتا الجزيرة وكوباني هدوءاً نسبياً على خطوط التماس، فيما يواصل الأهالي إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة حماية مدنهم وأحيائهم، مؤكدين أن الدفاع واجب وطني، في وقت يتدفق فيه أبناء كردستان إلى روج آفا للانضمام إلى النفير العام، وسط حصار ومعاناة إنسانية متفاقمة خاصة في كوباني.

هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
هدوء نسبي على خطوط التماس في الجزيرة وكوباني وسط استمرار النفير العام
السبت 24 كانون الثاني, 2026   09:09
مركز الاخبار

تشهد معظم خطوط التماس بين قوات سوريا الديمقراطية في مقاطعتي الجزيرة وكوباني هدوءاً نسبياً، فيما يواصل الأهالي حماية أحيائهم ومدنهم إلى جانب قواتهم ووحدات حماية المرأة، مؤكدين أن الحماية واجب وطني يقع على عاتق كل فرد.

كما ويواصل أبناء المنطقة بكل فئاتها وشرائحها تنظيم صفوفهم ضمن لجان لحماية أنفسهم وفق أسس الحماية الذاتية.

وفي ظل هذا المشهد، يتواصل تدفق الأهالي من جنوب وشمال وشرق كردستان إلى روج آفا للانضمام إلى النفير العام. ويشدد الأهالي على أن الشعب الكردي يواجه خطر الإبادة، ما يستدعي مواصلة تلبية النداء من قبل عموم أبناء الشعب الكردي والكردستاني، سواء في الداخل أو في المهجر.

بالتوازي، وصلت آلاف العائلات المهجرة إلى مدن مقاطعة الجزيرة، بينها ديرك وكركي لكي وجل آغا وتربه سبيه وقامشلو وعامودا والدرباسية والحسكة. وتقوم فرق الهلال الأحمر الكردي إلى جانب الكومينات ومجالس المدن والأحياء بتأمين المستلزمات الأساسية لهم من غذاء ومأوى وخدمات عاجلة.

في المقابل، يعاني أهالي كوباني من حصار خانق يهدد حياة الآلاف نتيجة انقطاع الكهرباء والمياه والأدوية وحليب الأطفال، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويضع المدينة أمام تحديات وجودية تتطلب استجابة عاجلة.

(أ ب)

ANHA