نساء وشبيبة جل آغا: الانضمام للنفير العام ضرورة لحماية مناطقنا

أكد شبيبة ونساء مدينة جل آغا استعدادهم التام للدفاع عن مناطقهم في مواجهة هجمات الإبادة التي تشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة وداعش بدعم من الاحتلال التركي، وأعلنوا انضمامهم إلى النفير العام.

نساء وشبيبة جل آغا: الانضمام للنفير العام ضرورة لحماية مناطقنا
نساء وشبيبة جل آغا: الانضمام للنفير العام ضرورة لحماية مناطقنا
نساء وشبيبة جل آغا: الانضمام للنفير العام ضرورة لحماية مناطقنا
السبت 24 كانون الثاني, 2026   04:30
قامشلو
بسنة شمو

عبّرت نساء وشبيبة من مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، عن انضمامهم إلى النفير العام، الذي أعلنته الإدارة الذاتية، وأكدوا دعمهم لمقاومة روج آفا.

وأكدت المواطنة حزنة تمو وعضوة مجلس عوائل الشهداء، إن الانضمام إلى النفير العام يُعدّ واجباً أخلاقياً ومجتمعياً للدفاع عن الأهالي والأرض، في ظل حملة إبادة تستهدف شعوب المنطقة عموماً والشعب الكردي على وجه الخصوص.

وأضافت أن عوائل الشهداء ستواصل الدفاع عن مكتسباتها ومناطقها التي تحررت بدماء أبنائها، وشددت على الاستمرار في النضال على خطى الشهداء حتى آخر نفس.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية مناطقهم وأحيائهم من مخاطر تنظيم داعش والهجمات التي تشنّها فضائل الحكومة المؤقتة.

من جانبها، أكدت المواطنة مريم محمد أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع المكونات لحماية المنطقة من خطر داعش والهجمات التي تشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة.

وأشارت إلى أن الانضمام إلى النفير العام في هذه المرحلة الحساسة لم يعد خياراً، بل ضرورة ملحّة لحماية المنطقة من الإرهاب، وعاهدت بمواصلة النضال بروح المقاومة والمسؤولية حتى الرمق الأخير.

بدوره، أوضح محمد علي أن النفير العام يمثّل حالة من الوحدة الشعبية ويعكس وعي الشبيبة بمسؤولياتهم تجاه مناطقهم وحمايتها، وأن الدفاع عن المنطقة حق مشروع في ظل تصاعد خطر داعش الذي يهدد وجود الكرد على أرضهم.

وأكد مواصلة المقاومة والدفاع إلى جانب القوات العسكرية.

كما شدّد سربست حسن على أن أهالي المدينة سيقفون في وجه الهجمات الممنهجة التي تستهدف المنطقة، وأكد أنهم لن يسمحوا بارتكاب مجازر بحق السكان، وسيواصلون المقاومة دفاعاً عن وجودهم وكرامتهم.

(ل م)

ANHA