شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين

أطلق شباب من مدينة الدرباسية مبادرات إنسانية واسعة لدعم مهجّري سري كانيه وعفرين، في محاولة للتخفيف من معاناتهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية في مراكز الإيواء بالمدينة.

شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
شباب في الدرباسية يقودون مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين
الجمعة 23 كانون الثاني, 2026   18:43
الحسكة

مع استمرار هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على شمال وشرق سوريا وأحياء حلب، تهجرت الآلاف من العوائل نتيجة انتهاكات وجرائم المرتزقة، وتوجهت إلى مدن مقاطعة الجزيرة ومنها مدينة الدرباسية، حيث جرى استقبال العديد من العائلات المهجرة من عفرين والتي جرى تهجيرها قسراً عدة مرات خلال السنوات الماضية من قبل المرتزقة وكذلك عائلات مهجرة من سري كانيه التي كانت تعيش في الرقة، ضمن مراكز إيواء عبارة عن مدارس.

وفي السياق، أطلق شباب مدينة الدرباسية، اليوم، سلسلة مبادرات إنسانية لدعم المهجّرين من مدينتي سري كانيه وعفرين، القادمين من مدينة الرقة، في خطوة تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين أبناء المنطقة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها المهجّرون.

واستهدفت هذه المبادرات ثلاثة مراكز إيواء رئيسة في المدينة، هي: مدرسة الشهيدة روزا جودي، ومدرسة الشهيد عبد الرحمن علي نجمي، ومدرسة الشهيدة برور زيلان، حيث توجّهت مجموعات شبابية إلى هذه المراكز لتقديم المساعدات والوقوف على احتياجات المقيمين فيها.

وشملت المساعدات المقدّمة مواد غذائية، وأغطية وفرش، إضافة إلى أدوية إسعافية واحتياجات خاصة بالأطفال، في محاولة للتخفيف من معاناة المهجّرين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية، في ظل نقص كبير في المستلزمات الأساسية، وافتقار مراكز الإيواء للتجهيزات الكافية، ولا سيما مع الظروف الجوية الصعبة والاكتظاظ الكبير داخل هذه المراكز.

وأكد القائمون على هذه المبادرات من فئة الشباب أنهم مستمرون في حملاتهم الإنسانية ولن تتوقف جهودهم عند هذه المرحلة، بل ستتواصل حتى تلبية جميع احتياجات اللاجئين قدر الإمكان، مشددين على أن دعم المهجّرين واجب إنساني وأخلاقي قبل أن يكون عملاً تطوعياً.

كما شدد المشاركون في الحملة على أن ما يجري اليوم يعكس وحدة الصف والترابط بين أبناء الشعب الكردي، مؤكدين أن الكرد سيبقون موحّدين كالجسد الواحد في مواجهة التحديات، وأن الوقوف إلى جانب المهجّرين في هذه المرحلة الحساسة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جميع الجهود.

(ج ع/ح)

ANHA