مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا يوجه نداءً عاجلاً إلى القوى الدولية

طالب مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا، القوى الدولية والمنظمات الحقوقية والدينية بالتصدي الحازم لتغلغل الفكر "المتطرف" في هيكلية الحكم الجديدة بسوريا، والاعتراف بأن سياسات الحكومة المؤقتة امتداد للفكر "الإرهابي" وضرورة وقفها فوراً.

مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا يوجه نداءً عاجلاً إلى القوى الدولية
الجمعة 23 كانون الثاني, 2026   17:41
مركز الأخبار

أصدر مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا اليوم، بياناً عبّر فيه عن قلقه البالغ من التطورات الخطيرة والمتسارعة في سوريا، محذراً من عودة مرتزقة داعش بغطاء سياسي.

وأكد المجلس أن هذه الموجة "الإرهابية" الجديدة لا تهدد سوريا وحدها، بل تضرب في العمق مفهوم السلم والأمن الدوليين، وتستهدف بشكل مباشر أسس التعددية والحريات الدينية.

وحذر البيان من محاولات تزييف الحقائق عبر تصوير مرتزقة داعش المعتقلين وعائلاتهم على أنهم "معتقلو رأي"، الأمر الذي يمهد لإعادة إدماجهم في مؤسسات الدولة.

كما أدان البيان، الفتاوى الإقصائية التي تستهدف الأقليات الدينية والقومية، وتصف المجازر بحقهم بأنها "فتوحات" و"انتصارات"، مما تسبب بتهجير واسع للكرد من أحياء حلب، واستهداف نموذج التعايش السلمي الذي قدمته مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية خلال أكثر من عقد، ومحاولة تقويضه لصالح الفكر الأحادي المتطرف.

وطالب البيان بتوثيق الانتهاكات والمجازر التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة، بما في ذلك التنكيل بالجثامين، وقطع ضفائر النساء بعد قتلهن، نحر الأسرى، وتدنيس المقدسات.

كما اتهم حكومة أحمد الشرع بالسعي لإحياء إرث داعش ومنح التطرف مساحات للحركة بحرية، ما يجعل الإرهاب خطراً يهدد المنطقة والعالم.

كما طالب المجلس المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدينية بـ:

التصدي الحازم لتغلغل الفكر المتطرف في هيكلية الحكم الجديدة بسوريا.

الاعتراف بأن سياسات الحكومة المؤقتة امتداد للفكر "الإرهابي" وضرورة وقفها فوراً.

حماية الحريات الدينية ونموذج العيش المشترك كضمانة للتعددية.

منع تدوير الإرهابيين تحت مسمى "معتقلين سياسيين" وضمان محاسبتهم.

الضغط لتضمين حقوق جميع المكونات، في الدستور السوري الجديد.

(ف)