حزب الاتحاد الأرمني يدعو مكوّناته للانضمام إلى النفير العام

دعا حزب الاتحاد الأرمني أبناء الشعب الأرمني كافة إلى تلبية نداء النفير العام، والوقوف في إطار الدفاع المشروع عن مكتسبات قوات سوريا الديمقراطية وحقوق المكوّنات، مؤكداً أن المرحلة تتطلب وحدة الموقف، وتحمل المسؤولية التاريخية، والتمسّك بخيار المقاومة.

حزب الاتحاد الأرمني يدعو مكوّناته للانضمام إلى النفير العام
الثلاثاء 20 كانون الثاني, 2026   03:36
مركز الاخبار

أصدر حزب الاتحاد الأرمني بياناً أوضح فيه رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى إلغاء المكوّنات أو تهديد أمنها، داعياً جميع المكوّنات الأرمنية إلى تلبية نداء النفير العام وحماية مكتسبات المنطقة.

وجاء في نص البيان:" في ظلّ الظروف المصيرية التي تمرّ بها سوريا عامةً، وروج آفا وشمال وشرق سوريا خاصةً، ومع استمرار حكومة دمشق في خرق الاتفاقيات والتنصّل من التزاماتها تجاه المكوّنات الأصيلة في المنطقة، تتصاعد المخاوف من سياسات تستهدف وجود الشعوب وحقوقها، وتفتح الباب أمام ممارسات تحمل طابع الإقصاء والاضطهاد والتطهير العرقي.

إنّ حزب الاتحاد الأرمني، وانطلاقاً من مبدأ المقاومة والدفاع عن الوجود، يؤكّد رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى إلغاء المكوّنات أو تهديد أمنها، ويشدّد على ضرورة حماية روح التآخي التي جمعت شعوب المنطقة عبر عقود طويلة من العيش المشترك.

لقد أثبتت قوات سوريا الديمقراطية، عبر بطولاتها وتضحياتها، قدرتها على حماية المنطقة وكسر أخطر قوة إرهابية عرفها العالم في العصر الحديث، تنظيم داعش، والدفاع عن جميع المكوّنات دون تمييز. وإنّ المكتسبات التي تحقّقت بدماء الشهداء هي ملكٌ لكل الشعوب التي ناضلت من أجل الحرية والكرامة.

وبناءً على ذلك، يدعو حزب الاتحاد الأرمني أبناء شعبنا الأرمني في كل مكان إلى تلبية نداء النفير العام، والوقوف في إطار الدفاع المشروع عن مكتسبات قوات سوريا الديمقراطية، وعن حقوق المكوّنات التي تتعرّض اليوم لتهديدات وجودية متجددة.

كما نتوجّه بنداء أخوي إلى الشعب الكردي في كل أنحاء العالم للوقوف صفاً واحداً في هذه المرحلة الحساسة، وإلى القيادات الكردية، وفي مقدمتهم فخامة الرئيس مسعود البرزاني والسيد بافل طالباني، لدعم أبناء شعبهم في روج آفا، وحماية المكوّنات التي تعرّضت تاريخياً للإبادة، وما زالت تواجه مخاطر جديدة تهدّد وجودها.

إنّ المرحلة تتطلّب وحدة الموقف، وتحمّل المسؤولية التاريخية، والتمسّك بخيار المقاومة كضمانة لحماية الأرض والإنسان، وصون التنوّع الذي يشكّل مصدر قوة لشعوبنا".

(م ح)