سجن الأقطان بين هجمات الحكومة المؤقتة ومحاولات فرار لداعش

أحبطت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة محاولة فرار جديدة لمرتزقة داعش من داخل سجن الأقطان المحاصر في مدينة الرقة، بعد أن حاول المرتزقة كسر أبواب غرف الاحتجاز باستخدام أسرّة حديدية، في مشهد يعكس خطورة الوضع داخل السجن وما يمثله من تهديد أمني على المنطقة بأكملها.

سجن الأقطان بين هجمات الحكومة المؤقتة ومحاولات فرار لداعش
الثلاثاء 20 كانون الثاني, 2026   00:39
مركز الأخبار

تشهد مدينة الرقة وضعاً أمنياً شديد الحساسية، حيث يواصل سجن الأقطان المحاصر احتضان المئات من مرتزقة داعش، وسط محاولات متكررة للفرار تهدد أمن المنطقة بأكملها.

التسجيلات المصوّرة التي حصلت عليها وكالتنا تكشف عن محاولة جديدة نفذها المرتزقة اليوم داخل السجن، إذ حاولوا كسر أبواب غرف الاحتجاز باستخدام أسرّة حديدية. غير أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة تمكنت من إحباط المحاولة والسيطرة على الموقف بسرعة، ما حال دون وقوع كارثة أمنية.

وتكمن خطورة الوضع في أن أي نجاح لهذه المحاولات يعني عودة مرتزقة داعش إلى الساحة، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر للاستقرار والأمن في شمال وشرق سوريا والعالم أجمع.

في الوقت نفسه، تتعرض القوات لهجمات عنيفة خارج السجن من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من دولة الاحتلال التركية، في مسعى واضح لإخراج المرتزقة وإعادة نشاط داعش.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية عبر فيديو مصور أنها ملتزمة بحماية السجن ومنع أي محاولة لإطلاق سراح مرتزقة داعش.

حتى هذه اللحظة، تستمر القوات في مواقعها داخل السجن، وسط ظروف بالغة الخطورة، لتضمن أن يبقى ملف داعش تحت السيطرة وألا يتحول إلى تهديد جديد للأمن الإقليمي.

(آ)