أحد مقاومي حيي الشيخ مقصود والأشرفية: أرادوا تكرار مجازر الساحل والسويداء

كشف العضو في قوى الأمن الداخلي – حلب دوغان صبري حسن، الذي أصيب خلال المقاومة، أن من بين مجموعات المرتزقة التي نفذت الهجوم السلطان مراد والحمزات والعمشات والجبهة الشامية. وأشار إلى أن المرتزقة كانوا ينوون تكرار المجازر التي ارتكبوها في الساحل السوري والسويداء داخل هذه الأحياء، إلا أن الأهالي اتخذوا قرار المقاومة.

أحد مقاومي حيي الشيخ مقصود والأشرفية: أرادوا تكرار مجازر الساحل والسويداء
السبت 17 كانون الثاني, 2026   05:00
قامشلو

روى العضو في قوى الأمن الداخلي – حلب دوغان صبري حسن الذي أصيب في قدمه، شهادته على المقاومة البطولية التي شهدتها أحياء شيخ مقصود والأشرفية وبني زيد خلال 6 أيام.

وأوضح دوغان حسن أن المرتزقة كانوا يشنون الهجمات على الأحياء قبل الـ 6 من كانون الثاني، قائلاً:" هاجمونا لعدة أيام وأحبطنا أربع هجمات لهم".

وأشار دوغان حسن إلى أن المرتزقة شنّوا هجمات واسعة في الـ 6 من كانون الثاني الجاري، والتي قوبلت بمقاومة شديدة.

وأضاف أن المجموعات المرتزقة كافة شاركوا في الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدا:" من بينها فصائل السلطان مراد، الحمزات، العمشات، والجبهة الشامية وغيرهم. وقبل الهجمات عُقدت اجتماعات مع هذه الفصائل، وكانت تتحرك بدعم من وزارة الدفاع السورية. العالم بأسره يعلم أن المجموعات التي شنّت الهجمات هي مجموعات المرتزقة، لكن لم يرفع أحد صوته".

وأوضح دوغان حسن أنهم صمدوا وقاوموا بأسلحتهم الفردية على مدى ستة أيام دفاعاً عن أحيائهم وأطفال وأهالي الحيّين، وأضاف قائلاً: "كان نضالنا من أجل خلق حياة آمنة لأطفالنا. لقد بنينا نظاماً متكاملاً وديمقراطياً، لكنهم هاجموا هذا المشروع".

تعاون الشعب

ونوّه دوغان حسن إلى ملابسات إصابته، مشيراً إلى قوله: "أظهرنا مقاومة كبيرة على جبهات القتال. تسلّلت بعض المجموعات المرتزقة المسلحة سرّاً إلى داخل بعض الأبنية، وبدأت بإطلاق النار على نقاط قوى الأمن. في ذلك الوقت أُصبتُ في ساقي، كما استُشهد أحد رفاقي إلى جانبي. وبعد ذلك تمكّن رفاقنا من القضاء على المهاجمين".

وأضاف أنّه استطاع التوجّه إلى مشفى حنّان بعد إصابته، حيث ساعده أهالي الحي في نقله إلى مشفى خالد فجر.

أوضح دوغان حسن أنه بعد تطويق الأحياء، ازداد بشكل كبير تحليق الطائرات المسيّرة المسلحة، كما تحولت المشافي إلى أهداف للقصف بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة.

مضيفا:" كما لجأ المدنيون من المناطق المحيطة إلى مشفى خالد فجر، وكان هناك العديد من الجرحى والشهداء وقتها".

أشار دوغان حسن إلى أن المرتزقة كانوا ينوون تكرار المجازر التي ارتكبوها في الساحل السوري والسويداء داخل هذه الأحياء، إلا أن الأهالي اتخذوا قرار المقاومة حتى النهاية. وتابع قائلاً: "في العام الماضي شنّوا هجمات على الشهباء، وهذه الممارسات ينفّذونها بدعم من الدولة التركية. في مواجهة هذه الهجمات أبديت مقاومة ضروس، وكانت المعركة شديدة القسوة والصعوبة. الأهالي الذين بقوا في الشيخ مقصود صمدوا حتى النهاية، ولم ينكسوا رؤوسهم، ووضعوا كل شيء نصب أعينهم. فنحن لا نعرف الاستسلام."

(س ب/ م ح)

ANHA