نساء يحمّلن القوى الدولية مسؤولية المجازر في الشيخ مقصود والأشرفية

أعربت النساء عن إدانتهن الشديدة للمجازر والانتهاكات بحق النساء والأطفال والمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأكَّدن أن صمتَ القوى الدولية إزاء هذه المجازر لا يقل خطورةً عن مرتكبيها، وشدَّدن على ضرورة فتح تحقيق دولي يضمن عدم الإفلات من العقاب.

نساء يحمّلن القوى الدولية مسؤولية المجازر في الشيخ مقصود والأشرفية
الأربعاء 14 كانون الثاني, 2026   05:20
قامشلو

تتواصل ردود فعل النساء والشعوب الغاضبة والمنددة بالهجمات والانتهاكات التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من الدولة التركية، بحق سكان أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وفي هذا السياق، تحدثت نساء من مقاطعتي الجزيرة والرقة لوكالتنا. حيث قالت ساكنة أبو زيد من مدينة كركي لكي، إن الصمت الدولي حيال ما جرى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لم يعد مقبولاً، ورأت أنه يشجع على استمرار الانتهاكات بحق المدنيين.

وأكدت أن ما جرى تداوله على وسائل التواصل الافتراضي من مشاهد تُظهر انتهاكات جسيمة يُعدّ جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقوانين الدولية، مشددة على أن العالم اطّلع على ما يحدث لكنه اختار الصمت.

وأضافت أن هذه الجرائم لم تنل من إرادة الأهالي وعزيمتهم، مؤكدةً استمرارهم في النضال والدفاع عن مكتسباتهم، ودعت في ختام حديثها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الخروج عن صمتها والتحرك لمحاسبة المسؤولين قانونياً.

من جهتها، نددت سلامات رمو بالمجازر والانتهاكات غير الإنسانية بحق سكان الحيين، وذكرت أن الصمت الدولي يشكل تواطؤاً مباشراً عبر منح الجناة ضوءاً أخضر للاستمرار.

وأشارت إلى أن تجاهل هذه الجرائم يثير تساؤلات حول جدية تصنيف بعض المرتزقة على قوائم الإرهاب، مطالبةً بفتح تحقيق دولي وتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

بدورها، أشادت غالية أحمد بالمقاومة التي أبداها أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وقوى الأمن الداخلي، ووصفتها بالتاريخية في التصدي للهجمات. كما شجبت الانتهاكات والاعتداءات التي طالت المدنيين، مؤكدة أن الصمت الدولي إزاء ذلك يمثل انتهاكاً للقيم الإنسانية، ودعت إلى تحرك عاجل للإفراج عن المخطوفين وحماية المدنيين.

كما أعربت حنيفة محمد من مدينة ديرك عن إدانتها الشديدة لما جرى في الحيين، ورأت أن موقف المجتمع الدولي المتفرج لا يقل خطورة عن الجرائم المرتكبة، وطالبت بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

من جهتها، أكدت عائشة جاويش من مدينة الرقة أن ما حدث في حيي الشيخ مقصود والأشرفية "أمر مؤسف ومرفوض"، وشددت على ضرورة وقوف النساء يداً بيد في مواجهة هذه الجرائم، والعمل على تفعيل مفهوم الدفاع الذاتي والدفاع المشروع من أجل منع تكرار مثل هذه الجرائم.

وأضافت أن "ما شهده أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، يندرج ضمن سياق أوسع من الانتهاكات التي طالت مناطق أخرى في سوريا"، مؤكدة على أهمية الاستمرار في المقاومة، لمنع تكرار المجازر والإبادات بحق المكونات السورية.

وطالبت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، إلى جانب الدول الإقليمية المعنية، باتخاذ موقف جدي تجاه من يجري من جرائم بحق الكرد، موضحة أن الكرد جزء من النسيج المجتمعي السوري.

من جانبها، أدانت عفراء الأحمد الهجمات والجرائم التي طالبت المدنيين في الحيين كما استنكرت بشدة جريمة تمثيل المرتزقة بجثمان عضوة قوى الأمن الداخلي، مناشدةً جميع الدول والمنظمات الدولية لكسر حالة الصمت حيال هذه الانتهاكات.

بدورها، أوضحت فريدة عبد الرحمن أن "نساء مدينة الرقة يُدنّ ويستنكرن بشدة الهجمات التي طالت حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ولا سيما الجرائم المرتكبة بحق النساء والأطفال"، مؤكدة أن "وحدة النساء وقوتهن ووعيهن يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الجرائم"، وطالبت بـ "محاسبة جميع المتورطين فيها دون استثناء".

(ي م)

ANHA

الرقة