مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب

تستمر الفعاليات الداعمة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث خرجت مسيرات أخرى في كل من قضاء شنكال ومدينة قلادزة، أكدت على وجوب دعم مقاومة أحياء حلب وكل شمال وشرق سوريا، وشددت على أن الحرب اليوم هي "حرب الأرض والكرامة"، وأن الحكومة المؤقتة في سوريا عبر مرتزقتها تريد اغتصاب حقوق الشعب الكردي.

مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
مسيرات في شنكال وقلادزة داعمة لمقاومة حلب
السبت 10 كانون الثاني, 2026   19:21
مركز الأخبار

خرج أهالي قضاء شنكال بجميع مكوناتهم في مسيرة داعمة حيّوا فيها مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية، معربين عن دعمهم الكامل لها. وفق ما أفادت وكالة "روج نيوز".

وشارك عرب وإيزيديو شنكال، بقيادة حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ) والمجلس الذاتي والديمقراطي لشنكال (MXDŞ)، في المسيرة الاحتجاجية، حيث توجهت الحشود القادمة من مختلف مناطق شنكال نحو سنون، وتجمعوا بداية أمام بلدية الشعب، ثم ساروا باتجاه دوار مام زكي. وردد المشاركون طوال المسيرة شعارات داعمة للأحياء الكردية في حلب.

وخلال المسيرة صدر بيان باسم حركة المرأة الإيزيدية والمجلس الذاتي والديمقراطي لشنكال، وألقى الرئيس المشترك للمجلس نايف شمو كلمة أكد فيها أن ما يجري في الأحياء المحاصرة بحلب "خطة منظمة تستهدف الوجود الكردي والإيزيدي، وتهدف لكسر إرادة السكان وفرض تغيير ديمغرافي بالقوة"، مشدداً على أن ما يحدث انتهاك للقوانين الدولية والإنسانية ويتعارض مع قيم العيش المشترك.

وأكد نايف شمو أن الكرد والإيزيديين في حلب يتعرضون للاستهداف، وأن هذه الهجمات تعيد إلى أذهانهم الهجمات التي تعرض لها الإيزيديون في شنكال، مشيراً إلى وجود مجازر وتهجير قسري وإبادة جماعية، وهذا يدل على أن ما يجري جزء من سياسة القضاء على المكونات الأصيلة".

وطالب نايف شمو القوى الدولية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، بالتحرك السريع من أجل وقف هذه الهجمات.

من جهتها، حيّت المتحدثة باسم حركة حرية المرأة الإيزيدية، ريهام حجو، مقاومة قوى الأمن الداخلي وأهالي الشيخ مقصود والأشرفية وشددت على ضرورة أن يدافعوا هم كشعب شنكال عن الشيخ مقصود والأشرفية وذلك بروح مقاومة آرين وأفيستا، وأولئك الرفاق الخمسة الذين رفضوا الاستسلام وضحّوا بأرواحهم.

وفي السياق ذاته، نظم أهالي مدينة قلادزة فعالية دعماً لمقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وذلك في حديقة المدينة التابعة لإدارة رابرين، حيث تم الإعلان عن التضامن مع مقاومة الأهالي وقوى الأمن الداخلي في الحيين.

وخلال الفعالية، صدر بيان تلاه الناشط بكر محمود أكد فيه "دعم مقاومة روجآفا كردستان "، وأضاف أن الحكومة المؤقتة تهاجم المدنيين والهدف هو "احتلال المنطقة وارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي في حلب".

وأوضح بكر محمود أن الحرب الدائرة هي حرب أرض وكرامة، وتابع: "إنها حرب الدفاع عن الهوية الوطنية"، وتوجه بالنداء إلى رجال الدين والخطباء ليطالبوا في خطبهم بالوقوف ضد الظلم والاضطهاد، لافتاً إلى أن الحكومة المؤقتة تسعى عبر عشرات المجموعات المرتزقة إلى اغتصاب حقوق الشعب الكردي وارتكاب المجازر بحقه.

وفي ختام كلمته، شدد بكر محمود على ضرورة أن يتخذ كل كردي موقفاً كريماً، ويدعم الكرد في روج آفا.

(م د)