استذكار شهيدات مجزرة باريس وإدانة هجمات المرتزقة على الشيخ مقصود

استذكر مؤتمر ستار، شهيدات مجزرة باريس الأول ساكنة وفيدان وليلى، وجدّد تمسكه بنهج الشهيدات في مقاومة سياسات الإقصاء والعنف، وأكد في الوقت ذاته إدانته لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على حي الشيخ مقصود بحلب.

استذكار شهيدات مجزرة باريس وإدانة هجمات المرتزقة على الشيخ مقصود
استذكار شهيدات مجزرة باريس وإدانة هجمات المرتزقة على الشيخ مقصود
استذكار شهيدات مجزرة باريس وإدانة هجمات المرتزقة على الشيخ مقصود
استذكار شهيدات مجزرة باريس وإدانة هجمات المرتزقة على الشيخ مقصود
استذكار شهيدات مجزرة باريس وإدانة هجمات المرتزقة على الشيخ مقصود
السبت 10 كانون الثاني, 2026   13:24
قامشلو

أدلى مؤتمر ستار، ببيان استنكار وإدانة للهجمات التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بالتزامن مع استذكار شهيدات مجزرة باريس الأولى ساكنة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، وذلك في الذكرى السنوية الـ 13 لاستشهادهن في 9 كانون الثاني عام 2013، بالعاصمة الفرنسية باريس إثر عملية اغتيال نفذتها الاستخبارات التركية.

وقُرئ البيان في ساحة الشهيد خبات بمدينة كركي لكي، من قبل الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة أيهان مراد.

وجاء في البيان: "إن ذكرى استشهاد المناضلة ساكنة جانسيز ورفيقاتها ليلى شايلمز وفيدان دوغان تمثل محطة نضالية متجددة للمرأة الحرة وشعوب المنطقة، لما حملته من قيم الحرية والمقاومة والدفاع عن الكرامة الإنسانية"، مؤكداً أن فكر الشهيدات الثلاث ونهجهن سيبقيان أساساً لمواصلة النضال.

وأشار البيان إلى أن الهجمات المتواصلة التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، واستهدافاً مباشراً للمدنيين العزل، في ظل استمرار الحصار وقطع مقومات الحياة الأساسية عن السكان.

وشدد مؤتمر ستار عبر بيانه، على أن هذه الهجمات لن تنال من عزيمة سكان الشيخ مقصود والأشرفية، ولن تكسر إرادتهم، مؤكّداً دعمه الكامل لصمودهم ومقاومتهم المشروعة في الدفاع عن أنفسهم وأحيائهم.

كما دعا البيان المنظمات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الهجمات وضمان حماية سكان الشيخ مقصود والأشرفية.

واختتم البيان بالتأكيد على الاستمرار في نهج المقاومة والوفاء لتضحيات الشهيدات، وعلى رأسهن الشهيدة ساكنة جانسيز ورفيقتيها، مشدداً على أن إرادة الشعوب لا تُكسر مهما تصاعدت الهجمات.

ديرك

في ذات السياق، تجمّع العشرات من أهالي مدينة ديرك ومهجري عفرين والشهباء المحتلتين، إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية، في ساحة الشهداء، لاستذكار شهيدات مجزرة باريس، وتنديداً بهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

بدأت فعالية الاستذكار بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت ثريا حبش كلمة باسم مهجري عفرين والشهباء، حيث أوضحت أن الهجوم المستمر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، هو امتداد لمجزرة باريس، وتهدف إلى القضاء على إرادة الشعب والنيل منه، مؤكدة أن إرادة شعبنا وقواتنا أقوى من كل الهجمات.

وأضافت ثريا حبش: "نستذكر شهيدات مجزرة باريس، ونحيي مقاومة أهالينا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وسنكون دعماً وسنداً لهم حتى نحقق النصر الأبدي لشعبنا".

تلا ذلك إلقاء بيان باسم مؤتمر ستار في ديرك، من قبل الإدارية زلوخ بكر، جاء فيه: "نلتقي اليوم في هذا التجمع الجماهيري لا لاستذكار الألم فحسب، بل لتحويله إلى فعلٍ نضالي، وإلى صرخةٍ مدوية في وجه الظلم والقتل. نلتقي اليوم لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة، والسكوت عن دماء المناضلين مشاركة في الجريمة. نحن هنا لنؤكد أن الشعوب المناضلة لا تُهزم، وأن القضايا العادلة لا تُغتال".

وتابع البيان: "إن مجزرة باريس لم تكن حادثة معزولة، بل حلقة في سلسلة طويلة من سياسات الاستهداف والقمع والإبادة المعنوية والجسدية التي طالت وما زالت تطال شعبنا، ولا سيما النساء المناضلات اللواتي تصدّرن الصفوف الأمامية في مسيرة الحرية. ومن هنا، فإن إحياء هذه الذكرى اليوم هو رفضٌ للصمت، ورفضٌ للإفلات من العقاب، وتأكـيدٌ على أن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تسقط".

واختُتم البيان بالقول: "يبدي شعبنا وقواتنا الأمنية في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية مقاومة كبيرة في وجه هذه الهجمات التي تهدف إلى ارتكاب مجازر وبدء موجة تهجير جديدة بحق سكان هذه الأحياء الذين يعيشون فيها منذ مئات السنين، في محاولة لتغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة. وتشنّ الحكومة المؤقتة هذه الهجمات تحت مسمى الجيش السوري الجديد، وبدعم من الدولة التركية والفصائل الموالية لها. ونحن سنقف في وجه جميع المخططات التي تستهدف شعبنا ومدننا".

(ر خ/ي م)

ANHA

كركي لكي