الإسلام الديمقراطي يطالب بحماية المدنيين ووقف العدوان في الشيخ مقصود والأشرفية

أكّد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، إلى جانب علماء دين وشيوخ ومصلّين في مدن مقاطعة الجزيرة، حرمة استهداف المدنيين، وطالب بوقف العدوان وإدانة إشعال الفتن القومية والطائفية، وحمّل الجهات المنفّذة والداعمة مسؤولية الجرائم والانتهاكات بحقّ المدنيين العزّل.

الإسلام الديمقراطي يطالب بحماية المدنيين ووقف العدوان في الشيخ مقصود والأشرفية
الإسلام الديمقراطي يطالب بحماية المدنيين ووقف العدوان في الشيخ مقصود والأشرفية
الإسلام الديمقراطي يطالب بحماية المدنيين ووقف العدوان في الشيخ مقصود والأشرفية
الإسلام الديمقراطي يطالب بحماية المدنيين ووقف العدوان في الشيخ مقصود والأشرفية
الإسلام الديمقراطي يطالب بحماية المدنيين ووقف العدوان في الشيخ مقصود والأشرفية
الجمعة 9 كانون الثاني, 2026   13:48
قامشلو

أدلى مؤتمر الإسلام الديمقراطي وعلماء دين، عقب أداء صلاة الجمعة، ببيان على مستوى مقاطعة الجزيرة، بمشاركة علماء دين وشيوخ ومصلّين وأهالي الأحياء والمدن في عدد من مساجد مقاطعة الجزيرة. 

قرئ البيان في مسجد زين العابدين بمدينة قامشلو من قبل نائب الرئاسة المشتركة للمؤتمر، مازن محمد هاروني، وفي مسجد صلاح الدين في عامودا، من قبل الشيخ محمد القادري، وفي مسجد ملا أحمد بمدينة تربه سبيه من قبل الملا محمد حسن رئيس المجلس الديني في المدينة، وفي جامع علي بن أبي طالب بمدينة كركي لكي من قبل الشيخ وائل ديرشوي، وفي جامع ملا جزيري بمدينة ديرك من قبل الشيخ معصوم ديرشوي، بالإضافة إلى مسجد عبد الله في تل حميس وقرأه عضو المؤتمر الشيخ طه حسن، في موقف موحّد عبّر عن الرفض القاطع لاستمرار الانتهاكات بحق المدنيين.

استنكر البيان الاعتداءات والمجازر التي تطال المدنيين الآمنين في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، وعدّ أن استهداف الأحياء السكنية وترويع النساء والأطفال جريمة محرّمة شرعاً وأخلاقياً.

وأكد أن من مقاصد الشريعة الإسلامية القطعية حفظ النفس الإنسانية وصيانة الدماء ودرء الفتن وتحريم الظلم والعدوان.

وشدد على أن أي عمل عسكري يؤدي إلى قتل المدنيين أو تعريضهم للخطر دون تمييز يُعد عدواناً محرّماً وإثماً عظيماً، تتحمّل مسؤوليته الجهات المنفذة والداعمة والمخططة له.

وأشار البيان إلى أن إشعال الفتنة بين مكونات المجتمع السوري، عرباً وكرداً وغيرهم، يدخل في باب الإفساد في الأرض، ولفت إلى أن الأخوّة التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين العربي والكردي لا يجوز الزجّ بهما في صراعات تخدم أجندات إقليمية خارجية على حساب دماء السوريين ووحدة مجتمعهم.

كما حمّل البيان الدولة التركية مسؤولية شرعية وأخلاقية عن استمرار التدخلات العسكرية ودعم الفصائل المسلحة التي تعتدي على المدنيين، ورأى أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً للسيادة وعدواناً محرّماً لا يمكن تبريره بأي توصيف ديني أو أخلاقي.

ودعا مؤتمر الإسلام الديمقراطي وعلماء الدين الإسلامي، العلماء والمجامع الفقهية والمؤسسات الإسلامية، إلى اتخاذ موقف شرعي واضح يدين هذه الاعتداءات، ويحرّم إراقة الدم السوري، ويجرّم التحريض على الفتن القومية والطائفية، انسجاماً مع مقاصد الإسلام وقيم التعايش والعدل.

واختُتم البيان بالتأكيد على أن حماية المدنيين ووقف العدوان وصون السلم الأهلي واجبات إنسانية وأخلاقية، ومطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف نزيف الدم، ومنع استمرار الاحتلال والتدخلات التي تعمّق معاناة السوريين وتدمّر نسيجهم المجتمعي.

(كروب/ ل م)

ANHA

قامشلو

ديرك

كركي لكي

عامودا

تربسبية