موقف الصين من فنزويلا والاحتجاجات الإيرانية محور الصحف

يرى مراقبون أن الصين تُعَدّ الخاسر الأكبر من التحرك الأمريكي ضد فنزويلا، فيما تُظهِر الاحتجاجات الإيرانية حالةَ حذرٍ داخلي وإقليمي في التعامل مع أزمةٍ معيشيةٍ مرشّحةٍ للتحوّل إلى اختبارٍ سياسيٍّ أوسع.

موقف الصين من فنزويلا والاحتجاجات الإيرانية محور الصحف
الجمعة 9 كانون الثاني, 2026   09:15
مركز الأخبار

سلّطت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الضوء على تطورات الملف الفنزويلي، وتداعيات الاحتجاجات المتواصلة في إيران وشرق كردستان.

خسارة الصين في فنزويلا

كتبت صحيفة الخليج أن معظم المؤشرات تُظهر أن الصين هي الخاسر الأكبر من التحرك الأميركي ضد فنزويلا، ورأت أن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو يشكّل تهديداً استراتيجياً مباشراً للمصالح الصينية.

 وأشارت الصحيفة إلى أن رد الفعل الصيني اقتصر على الإدانات الدبلوماسية، ما أثار تساؤلات حول استمرار ما وصفته بـ«الصمت الاستراتيجي»، رغم أن فنزويلا تمثل ركيزة أساسية في أمن الطاقة الصيني، وأحد مفاتيح مشروع بكين لإضعاف هيمنة الدولار وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب.

وحذرت الصحيفة من أن نجاح واشنطن في فرض سيطرتها على فنزويلا قد يفتح الباب لتكرار السيناريو ذاته في دول حليفة للصين، مثل إيران، بما يهدد مستقبل المشروع الصيني عالمياً.

إيران: الحذر المحسوب

من جهتها، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الاحتجاجات الاقتصادية في إيران دخلت أسبوعها الثاني مع توسعها جغرافياً، دون أن ترتقي حتى الآن إلى مستوى الانتفاضة الشاملة.

وأكدت الصحيفة أن ما يحكم المشهد الإيراني هو "الحذر المحسوب" من مختلف الأطراف، سواء داخل النظام أو في صفوف المعارضة، في ظل حسابات دقيقة تتعلق بالكلفة والنتائج المحتملة لأي تصعيد.

وأشارت إلى أن انضمام بازار تبريز إلى الإضرابات شكّل تطوراً لافتاً، لما له من تأثير اقتصادي وسياسي، خصوصاً على مواقف القوميات غير الفارسية مثل الأذريين والكرد والعرب والبلوش، الذين ما زالوا يتعاملون مع الحراك بحذر شديد.

احتجاجات عارمة في إيران ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية

أفادت صحيفة النهار بأن الاحتجاجات ضد تدهور الأوضاع المعيشية تتواصل في عدد من المدن الإيرانية، بينها طهران وتبريز ومشهد، وسط تصاعد في حدة المواجهات مع القوى الأمنية.

 كما لفتت إلى تنفيذ إضراب واسع في مدن شرق كردستان والمناطق ذات الغالبية الكردية، استجابة لدعوة أطلقتها أحزاب كردية دعماً للحراك الشعبي.

(م ح)