تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو

شيّع أهالي مقاطعة الجزيرة جثمان المناضل في قوات سوريا الديمقراطية بولات خانيكا إلى مثواه الأخير، وأكدوا أنه كان "مثالاً للقوة والعطاء في المجال الصحي، وكرّس جهوده لإنقاذ المقاتلين في ميادين القتال".

تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
تشييع جثمان مناضل في قوات سوريا الديمقراطية بقامشلو
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   19:04
قامشلو

توافد أهالي مختلف مدن وبلدات مقاطعة الجزيرة إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية، ورجال الدين، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، وأعضاء المؤسسات ومجالس المدنية، إلى مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، لتشييع جثمان المناضل في قوات سوريا الديمقراطية بولات خانيكا، (الاسم الحقيقي: سليمان عيسى أحمد)، الذي استشهد في الـ7 من كانون الثاني الجاري بعد صراع طويل مع المرض.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحرية، ثم قدّم عضو مجلس عوائل الشهداء التعازي لذوي الشهيد، مؤكداً أن "المشاركة في مراسم هذا المناضل العتيد تمثل وقفة وفاء لتاريخه النضالي، إذ كانت له بصمة واضحة في مسيرة حركة حرية كردستان، وشهد الجميع على مقاومته ونضاله، وينحدر من عائلة وطنية عُرفت بتاريخها الطويل في درب الحرية والنضال".

بدوره قال عضو مجلس قامشلو العسكري كاوا كلو: "كان الشهيد سليمان مثالاً للقوة والعطاء في المجال الصحي، إذ كرس جهوده لإنقاذ المقاتلين في ميادين القتال، مدفوعاً بحبه ووفائه للثورة. وكان من المؤسسين الأوائل للمجلس الصحي في ثورة 19 تموز، حيث أدى دوراً محورياً في دعم المقاتلين في أحلك الظروف".

وأشار إلى أن "الشهيد سليمان كان مخلصاً ومتفانياً في إنقاذ المقاتلين، فكان حضوره في المشافي الميدانية وميادين القتال لا يقل أهمية عن العمل العسكري، وبذلك غدا مثالاً يحتذى به للثوار في النضال، وفي الدفاع عن أحقية وعدالة القضية الكردية وحقوق الشعوب المضطهدة".

وسلط مستشار قبيلة الجبور أكرم محشوش الضوء على الظروف الصعبة التي تعيشها سوريا وخاصة مدينة حلب، وقال: إن "القيادة الجديدة تعقد اتفاقات في فرنسا مع إسرائيل لبيع الجولان، في فرنسا بيعت الجولان، وفي حلب يُقتل شعب الأشرفية والشيخ مقصود، هذا مؤسف، هذا ما لم نكن نتوقعه فالأوامر من دولة الاحتلال التركي، والمنفذون سوريون، والذين يُقتلون هم سوريون، ندعو شعبنا إلى الثبات والبقاء في منازلهم في الشيخ مقصود ونريد التهدئة، الحلول، والسلم وإن فُرض علينا القتال فلن نقف مكتوفي الأيدي في وجه أي كان".

المدير العام لمشفى الشعب في مدينة قامشلو جوان حمي تحدث عن خصال الشهيد سليمان، وقال: "كان شخصاً قيّماً وغالياً، صادقاً في علاقاته مع أصدقائه، لقد شكل مدرسة بحد ذاتها، وسيبقى مدرسة حاضرة في ذاكرة ومسيرة الكادر الطبي والصحي في جميع أجزاء كردستان".

وقال شقيق الشهيد محمد أحمد إن "الشهيد سليمان كان تلميذاً للقائد عبد الله أوجلان"، مقدماً التعازي لجميع محبيه وأصدقائه، ولا سيما الكادر الطبي.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد بولات خانيكا وتسليمها لذويه ليوارى جثمانه الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

وشغل الشهيد سليمان فصولاً مختلفة في ميادين ثورة 19 تموز، حيث تولى مهام عدة، من بينها عمله نائباً في هيئة الصحة، وأحد الأطباء الذين برز اسمه في تقديم العلاج للمقاتلين المصابين في جبهات القتال، وكان الشهيد سليمان أحد أبرز مؤسسي المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان. كما كان عضواً في أكاديمية العلوم العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وعضواً في أكاديمية العلوم الاجتماعية للقائد عبد الله أوجلان. ويذكر أن الشهيد التقى القائد عبد الله أوجلان في ثمانينيات القرن الماضي، وتحديداً عام 1986.

(أ س/ف)

ANHA