قوى الأمن الداخلي - حلب تحذّر من تضليل الرأي العام حول "تهدئة"

نفت قوى الأمن الداخلي - حلب صحة الأنباء المتداولة حول وجود تهدئة في المدينة، مؤكدة أن الهدف منها هو تضليل الرأي العام والتغطية على التصعيد العسكري والهجمات المستمرة على الأحياء السكنية، وشددت على تمسكها بالدفاع عن المدنيين والتصدي لأي محاولات لفرض وقائع عسكرية أو تهجير قسري.

قوى الأمن الداخلي - حلب تحذّر من تضليل الرأي العام حول "تهدئة"
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   21:29
مركز الأخبار

علّقت قوى الأمن الداخلي - حلب على صحة الأنباء المتداولة حول وجود "تهدئة"، نافية ذلك، مؤكدة أن ما يُروَّج بهذا الشأن يندرج في إطار التضليل الإعلامي وخداع الرأي العام، بهدف التغطية على الهجمات التي يشنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

وفي تنويه صادر عن مركزها الإعلامي، أوضحت قوى الأمن الداخلي أن جميع محاولاتها للوصول إلى تهدئة باءت بالفشل نتيجة إصرار أولئك المرتزقة على التصعيد العسكري، مشيرة إلى استمرار القصف وتحليق الطيران المسيّر فوق الأحياء السكنية، مع استعدادات لشن هجوم واسع خلال الساعات المقبلة.

وذكرت القوى أن المهاجمين نفّذوا أربع هجمات متتالية باستخدام الدبابات والمدرعات، جرى التصدي لها من قبل قوى الأمن الداخلي وبمساندة أهالي الحي، الذين دافعوا عن منازلهم في مواجهة ما وصفته بهجمات تستهدف المدنيين بشكل مباشر.

وأكد أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تمسكهم بمنازلهم ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال التهجير القسري، مشددين على أن إرادة الصمود أقوى من سياسات القصف والحصار والتهديد بالقوة، في ظل ما وصفوه بتجارب سابقة مريرة.

وحذّرت قوى الأمن الداخلي من أن محاولات فرض وقائع عسكرية جديدة عبر التصعيد الميداني والتضليل الإعلامي قد تفضي إلى تداعيات خطيرة، محمّلة الجهة المهاجمة كامل المسؤولية عن نتائج استمرار هذا النهج.

(أم)