الحكومة اللبنانية تجتمع غداً حول خطة حصرية السلاح شمال الليطاني

تنتظر الحكومة اللبنانية الخميس تقرير قائد الجيش حول المرحلة الأولى من خطة "حصرية السلاح" جنوب الليطاني، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية شمال النهر، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية ومناقشات حول دور اليونيفيل في الجنوب.

الحكومة اللبنانية تجتمع غداً حول خطة حصرية السلاح شمال الليطاني
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   21:27
مركز الأخبار

تتجه الأنظار في لبنان إلى اجتماع الحكومة الخميس، حيث سيقدّم قائد الجيش العماد رودولف هيكل تقريره النهائي حول المرحلة الأولى من خطة "حصرية السلاح" في جنوب الليطاني، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية شمال النهر، على وقع غارات إسرائيلية مستمرة، اعتبرها مسؤولون لبنانيون امتداداً لانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار وليس تغييراً لقواعد اللعبة.

جاء ذلك بعد اجتماع لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق (الميكانيزم) في الناقورة، اليوم، والذي اقتصر على الطابع التقريري بحضور ممثلين عن الجيش اللبناني والإسرائيلي وضباط أميركيين وفرنسيين وقائد اليونيفيل، بينما غاب الأعضاء المدنيون، ومن بينهم الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.

ويقدم قائد الجيش، الخميس، لمجلس الوزراء إنجازات المرحلة الأولى والتحديات، ويأخذ التعليمات بشأن بدء المرحلة الثانية بين منطقتي شمال الليطاني وجنوب نهر الأولي، لتنفيذها عملياً.

في المقابل، شنت إسرائيل غارات واستهدفت مواقع داخل لبنان، ما أسفر عن قتيل وجريح شرق صور، واستهدفت عناصر وآليات في مناطق الخيام وعيتا الشعب وكفرحتى، في استمرار لسياسة القصف والاغتيالات التي تفرضها منذ توقيع الاتفاق.

وعلى الصعيد الدولي، جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون ترحيبه ببقاء قوات دولية بعد انتهاء ولاية اليونيفيل عام 2027، مشدداً على دورها في دعم الجيش اللبناني وضمان تطبيق القرار 1701، مع الإشارة إلى رغبة دول أوروبية بالإبقاء على وحداتها.

كما اقترح وزير الخارجية يوسف رجي الاستفادة من قوات اليونيفيل خلال الفترة المتبقية لمراقبة تنفيذ القرار 1701 شمال الليطاني، مؤكداً تمسك لبنان بوجود دولي مستقبلي لدعم الاستقرار والهدنة في الجنوب، مع بحث آليات عمل هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO) وزيادة عددها.

(م ش)