قوى الأمن الداخلي في حلب تدعو الأهالي لعدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات

أكدت قيادة قوى الأمن الداخلي في حلب أن التصعيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، يدل على السياسيات العدوانية والاستفزازية المتكررة التي يمارسها مرتزقة الحكومة المؤقتة، داعية الأهالي إلى الالتزام بمنازلهم وعدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات التي تهدف للتهجير وخلق حالة نزوح.

قوى الأمن الداخلي في حلب تدعو الأهالي لعدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات
الأربعاء 7 كانون الثاني, 2026   15:06
مركز الأخبار

أصدرت قيادة قوى الأمن الداخلي في حلب بياناً، ادانت فيه الهجمات الخطيرة التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، على موقعها الرسمي.

ودعت الأهالي في الأحياء المستهدفة من قبل المرتزقة إلى الالتزام التام بمنازلهم، وعدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات التي تهدف إلى التهجير وإحداث حالة نزوح، مؤكداً أن "أبواق الفتن تواصل حربها الخاصة الهمجية للنيل من عزيمة قواتنا".

وجاء في نص البيان: "نُعرب في قيادة قوى الأمن الداخلي في حلب عن إدانتنا الشديدة للهجمات الخطيرة التي تشنها الفصائل المنفلتة التابعة لحكومة دمشق ضد سكان أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

إن التصعيد الراهن ما هو إلا نتيجة مباشرة للسياسات العدوانية والاستفزازات المتكررة التي تمارسها هذه الفصائل، بدءاً من فرض حصار أمني وإنساني خانق، وصولاً إلى محاولات التوغل بالدبابات والمدرعات واستهداف الأحياء السكنية بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ وصواريخ الغراد والطائرات المسيّرة.

ندعو أهالينا في الأحياء المستهدفة من قبل الفصائل إلى الالتزام التام في منازلهم وعدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة والشائعات التي تهدف للتهجير وخلق حالة نزوح، إن أبواق الفتن تواصل حربها الخاصّة الهمجية بشكل مستمر للنيل من عزيمة قواتنا، كما ندعو الأهالي للتعاون الوثيق كما عهدناهم مع قوى الأمن الداخلي ومساندتهم بروح الوفاء والوطنية.

وإذ نحمّل حكومة دمشق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والتصعيد الخطير الذي يهدد حياة الآلاف من المدنيين ويقوّض الاستقرار في المدينة، فإننا ندعو المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والتحرك الفوري للضغط من أجل وقف هذه الهجمات العدوانية ورفع الحصار الجائر المفروض على سكان الأحياء المذكورة.

إننا في قوى الأمن الداخلي في حلب نؤكد لشعبنا أننا موجودون بعزيمة وقوة لصد أي محاولة تهدف للنيل من أمنكم وسلامتكم".

(م ح)