رجال دين يؤكدون ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة

أكد علماء ورجال دين في مقاطعة الطبقة على ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة في كامل الجغرافية السورية، لما تحمله من أسس راسخة للعيش المشترك بين مختلف المكونات والطوائف، ونبذ الخطابات الطائفية، أسوةً بما هو مطبق في إقليم شمال وشرق سوريا.

رجال دين يؤكدون ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة
رجال دين يؤكدون ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة
رجال دين يؤكدون ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة
رجال دين يؤكدون ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة
رجال دين يؤكدون ضرورة نشر قيم ومفاهيم وثيقة المدينة المنورة
الثلاثاء 6 كانون الثاني, 2026   15:01
الطبقة

عقدت اليوم، رابطة آل البيت في مقاطعة الطبقة، اجتماعاً ضم علماء ورجال دين وإداريين في المؤسسات الدينية، بهدف العمل على تركيز الخطاب الديني نحو مفاهيم وثيقة المدينة المنورة، التي تؤسس للعيش المشترك بين مختلف الأديان والمعتقدات.

وأكد المشاركون على ضرورة التعمق في مفاهيم وثيقة المدينة المنورة والعمل بمضامينها لتحقيق التعايش بين جميع الأديان والطوائف والقوميات في سوريا، ولا سيما في ظل ما تشهده البلاد من صراعات ونعرات طائفية.

كما دعوا السوريين إلى الاطلاع على التطبيق العملي لهذه الوثيقة، والذي جسده أبناء شمال وشرق سوريا من خلال صياغة عقدهم الاجتماعي وفق مفاهيمها، معتبرين أن تجربة التعايش والسلام في إقليم شمال وشرق سوريا تشكل بوصلة ينبغي الاهتداء بها لترسيخ المحبة والسلام.

وعلى هامش الاجتماع، أوضح رئيس رابطة آل البيت في مقاطعة الطبقة، عدنان عليوي، أن الاجتماع أقيم حول مفهوم وثيقة المدينة المنورة التي أسسها النبي الكريم، مؤكداً أن مضمون هذه الوثيقة يحمل بعداً جوهرياً وأخلاقياً عميقاً.

وبيّن أن استضافة عدد من المشايخ والعلماء جاءت لتسليط الضوء على النفع الكبير الذي تتضمنه وثيقة المدينة المنورة، في إطار العمل على تعميم مفاهيمها ومبادئها على مستوى الأمة عامة، والجغرافية السورية بشكل خاص.

ولفت عليوي إلى أن وثيقة المدينة المنورة تُدرّس وتعتمد في كبرى جامعات العالم، وتستفيد من مضامينها مختلف الشعوب، مشدداً على أن السوريين أولى بالسير على نهجها، وأن انتشار هذه الوثيقة يجب أن يشمل جميع أنحاء البلاد، وفي مختلف مفاصل المجتمع، من المساجد إلى المجالس والاجتماعات.

وأضاف أن العقد الاجتماعي المعمول به في مناطق شمال وشرق سوريا يستند في جوهره إلى مفاهيم وثيقة المدينة المنورة، وهو ما انعكس بشكل واضح على حالة التعايش والتشاركية بين مختلف الأديان والطوائف والمعتقدات في هذه المناطق، والتي تتكاتف معاً للدفاع عن هذا التعايش وحمايته.

وأكد في ختام حديثه، أن رابطة آل البيت ومؤتمر الإسلام الديمقراطي يعملان بشكل متواصل على نشر بنود وثيقة المدينة المنورة والمفاهيم التي تتضمنها بين جميع فئات المجتمع، موضحاً أن الاجتماع يهدف إلى توجيه الخطاب الديني في مقاطعة الطبقة نحو أهمية هذه الوثيقة والعمل وفق مفاهيمها، أملاً بأن يسهم الفهم الصحيح لها في تحقيق السلام والتعايش في مختلف أنحاء سوريا، على غرار تجربة مناطق شمال وشرق سوريا.

وثيقة المدينة هي أول دستور مكتوب في الإسلام، وضعه النبي محمد بعد الهجرة إلى المدينة المنورة لتنظيم العلاقات بين المسلمين واليهود وسكان المدينة، محدداً الحقوق والواجبات ومؤسساً لمبدأ المواطنة المشتركة.

(م ش/أ)

ANHA