تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة

شيّع أهالي مقاطعة الرقة جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية الشهيد عبد القادر عبد الرحمن الخليف والشهيد محمد طه المصطفى، وعاهدوا بالسير على خطاهم وتحقيق النصر.

تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
تشييع جثمانَي مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الرقة
السبت 3 كانون الثاني, 2026   14:39
الرقة

توافد المئات من أهالي مقاطعة الرقة والمؤسسات المدنية والعسكرية ومجلس تجمّع نساء زنوبيا، وممثلين عن المجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة والأحزاب السياسية، إلى مزار الشهداء في الحكومية للمشاركة في تشيع جثمان الشهيدين، عبد القادر عبد الرحمن الخليف الذي استشهد نتيجة مرض عضال، في 31 كانون الأول 2025، والشهيد محمد طه المصطفى في 29 كانون الأول 2025 نتيجة حادث سير في مدينة الرقة.

بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت عدة كلمات منها، كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها والدة الشهيد خلف البوش، عتاب الضيف التي ترحّمت على الشهداء، وقالت: "لقد سقينا أرضنا بدماء الشهداء، هؤلاء الشهداء كان لهم ذكريات، لذلك كانوا في المقدمة من أجل تحرير بلدهم".

وبدوره، قال قائد مجلس الرقة العسكري عايد الهادي الذي ترحّم على الشهداء: "من هذه الأرض الطاهرة نعزي عوائل الشهداء، ونقول لهم إن دماء أبنائهم أسهمت في تحقيق الأمن والاستقرار الذي ينعم به شمال وشرق سوريا".

وأضاف عايد الهادي: "باسم قوات سوريا الديمقراطية وقوات مجلس الرقة العسكري نقول لكم، كونوا على يقين بأننا سائرون على درب الشهادة والحرية، وأن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الأمثل على هذه البقعة. لقد قدّمنا 14 ألف شهيد، ونحن مستعدّون لتقديم 14 ألفاً آخر، ولن نسمح لأحد بأن يقترب من مزارات شهدائنا الأبرار وترابنا المقدّس".

وألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، مشلب التركان، كلمة أكد فيها: "نحن أبناء الرقة وشمال وشرق سوريا، لن نرضى ولن نقبل بغير ما خرجنا من أجله، وهو تحقيق الحرية وبناء مشروع ديمقراطي. لقد عملنا ليلاً ونهاراً، وكان الدافع رفاقنا وأبناؤنا الذين ما زلنا نزفّ كل يوم بطلاً منهم، سواء من قوات سوريا الديمقراطية أو من قوى الأمن الداخلي".

وأوضح التركان: "نحن دعاة وحدة وسلام ولسنا دعاة انفصال، هذه الدماء غالية علينا، نحن أبناء شمال وشرق سوريا، والمؤسسات المدنية والعسكرية نعمل من أجل هذا المشروع ومن أجل دماء شهدائنا، وأن نعمل على وحدة الأراضي السورية، وندافع عنها وعن أمن واستقرار مناطقنا".

وانتهت المراسيم بقراءة وثيقة الشهيدين عبد الرحمن ومحمد وتسليمها إلى ذويهما، ثم أُقيمت صلاة الجنازة عليهما ليواريا الثرى في مزار الشهداء الحكومي.

(م خ/أ ب)

ANHA