KJAR: يكمن حل مشكلات إيران في تبنّي الديمقراطية

أشارت منظومة المرأة الحرة لشرق كردستان، إلى الاحتجاجات الشعبية في شرق كردستان وإيران، وقالت: "سخّرت إيران جميع مواردها الاقتصادية والمالية لخدمة السياسات العسكرية، وتحت ذريعة الدفاع عن النفس تزيد ميزانية قواتها العسكرية، تاركةً الشعب في حالة من الجوع"، وأكدت أن الحل يكمن في تبني عقلية ديمقراطية والاستماع إلى المطالب.

KJAR: يكمن حل مشكلات إيران في تبنّي الديمقراطية
السبت 3 كانون الثاني, 2026   14:40
مركز الأخبار

أصدرت منظومة المرأة الحرة لشرق كردستان (KJAR) اليوم، بياناً كتابياً، بشأن الأحداث الأخيرة التي تشهدها العديد من المدن الإيرانية وشرق كردستان.

وجاء في البيان: "على مر التاريخ، استمر نضال المرأة ضد أيديولوجية النظام الإيراني حتى يومنا هذا، إنها حقيقة لا يمكن إخفاؤها، فللمرأة مكانة تاريخية في المجتمع بشتى جوانبه، ولا سيما في حل المشكلات حيث بذلت جهوداً دؤوبة، مع ذلك طوال تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبدلاً من أن يفتح هذا النظام ذو الأيديولوجية القومية والتقليدية والدينية، الطريق لحل المشكلات وتجاوز الأزمات، سعى دائماً إلى إسكات المطالب الديمقراطية وإفشال الجهود المبذولة لحلها".

وأكد البيان أنه نتيجة تمسّك السلطات الإيرانية بأيديولوجية متشددة، واجهت أزمات عميقة في المجتمع، ما أعاق تطور الحياة السياسية الديمقراطية في إيران، كما فشلت في حل مشكلاتها الداخلية، وأدت إلى أزمة في الشرق الأوسط.

وأشار البيان إلى أن هذا الوضع أدى إلى اندلاع احتجاجات جماهيرية واسعة، ولحماية سلطتها في مواجهة هذه الاحتجاجات، لجأت السلطات الإيرانية إلى شتى أشكال الانتهاكات والأعمال غير القانونية، فلا تتوانى عن الاعتقالات والتعذيب والإعدام، وتسعى إلى ترهيب المجتمع بكل الوسائل، وفي هذا السياق ولتبرير الهجمات على المظاهرات والمطالب الاجتماعية، تُفضّل الأمن على حل المشكلات، وتسعى إلى زيادة الوجود العسكري.

وأوضح البيان أنه في الوقت نفسه، وإلى جانب الأزمات السياسية والاجتماعية، تواجه السلطات الإيرانية أزمة اقتصادية حادة، فبالإضافة إلى الأزمة الداخلية تواجه ردود فعل سلبية من المجتمع الدولي بسبب سياساتها الخارجية الخاطئة والاستبدادية، ونتيجةً لهذه الردود أدى استئناف العقوبات المفروضة على إيران إلى تدهور أوضاع الشعب بشكل غير مسبوق، من جهة أخرى سخّرت جميع مواردها الاقتصادية والمالية لخدمة السياسات العسكرية للحرس الثوري، كما أنها تحت ذريعة الدفاع عن النفس تزيد ميزانية قواتها العسكرية، تاركةً الشعب في حالة من الجوع، ما أثار استياءً شعبياً واسعاً.

ولفت البيان إلى أنه نتيجةً لاستمرار السياسة الحالية، اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات والانتفاضات في شوارع العديد من المدن الإيرانية في الثامن والعشرين من كانون الأول الفائت ولا تزال مستمرة حتى الآن، ورغم أن هذه الاحتجاجات كانت موجودة وستستمر، إلا أن هذه الموجة الجديدة من المظاهرات لها خصائصها الخاصة، وهي خطوة جديدة يجب التعامل معها بجدية.

وأكدت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان في بيانها أنه لم يعد بإمكان السلطات الإيرانية بسبب الأزمة الداخلية التي خلقتها، منع وقوع مثل هذه الانتفاضات بسهولة "إن الأمر الأساسي هو ضرورة حل هذه المشكلات بعقلية ديمقراطية، من خلال الاستماع إلى الشعب ومطالبه، وإذا لم تُحل هذه المشكلات ديمقراطياً، فإن الشعب الإيراني يملك القدرة والفهم اللازمين لتقرير مصيره، وبالطبع فإن السبيل الأمثل للديمقراطية هو أن يصل الشعب إلى مستوى الفهم وصنع القرار وامتلاك القدرة على الحكم الذاتي".

(ي م)