10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM

أكملت إذاعة Dirbêsiyê FM عشر سنوات على تأسيسها في الأول من كانون الثاني عام 2016، لتواصل اليوم رسالتها كمنبرٍ ينقل صوت الأهالي ويجسد نهج الإعلام الحر في مدينة الدرباسية وبلداتها.

10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM
10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM
10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM
10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM
10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM
10 سنوات على تأسيس إذاعة Dirbêsiyê FM
الخميس 1 كانون الثاني, 2026   03:20
الحسكة
جان علوي

تأسست إذاعة Dirbêsiyê FM في الأول من كانون الثاني 2016 كإذاعة محلية معنية بشؤون المجتمع في مدينة الدرباسية وبلداتها في مقاطعة الجزيرة، حيث تبث برامجها باللغة الكردية، مستندة إلى فكر الأمة الديمقراطية، لتكون إحدى منابر الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا.

وتقدّم الإذاعة تسعة برامج يومية وأسبوعية تُعد داخلها، إضافة إلى خمسة برامج مركزية تتداولها إذاعات مقاطعة الجزيرة، وتشمل محاور سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية، إلى جانب برامج خاصة بالمرأة والشبيبة والأطفال.

وتبث الإذاعة على مدار 18 ساعة يومياً، إذ تفتتح بثها عند الساعة السادسة وخمسٍ وأربعين دقيقة صباحاً بالنشيد الكردي Ey Reqîb، وتستمر حتى منتصف الليل، ويعمل فيها فريق مؤلف من 13 إعلامياً وإعلامية من أبناء المدينة.

وفي السياق، قال الإداري في الإذاعة، حسن عمر، إن الأسس التي بُنيت عليها الإذاعة تتمثل في نقل صوت الأهالي في مدينة الدرباسية، وأن تكون جسراً رابطاً بين الجهات المعنية والمجتمع، مشيراً إلى تناولها العديد من القضايا الأساسية خلال سنوات البث، ومنها قضايا المرأة والشبيبة والأعمال الخدمية وغيرها من المواضيع.

وأضاف: "عانت مناطق شمال وشرق سوريا، وسوريا عموماً، من سياسات نظام البعث منذ تأسيسه، لغياب المؤسسات الإعلامية المعنية بأوضاع الأهالي، وشهدت المنطقة تضليلاً إعلامياً واسعاً. وخلال عام 2025 كان الشعب السوري يأمل بتغييرات جدية في الإعلام السوري بعد سقوط النظام البعثي، إلا أن سيناريوهات إعلام السلطة استمرت من قبل الحكومة الانتقالية، ما تسبب في انقسام مجتمعي عبر الترويج للفتنة بين المكونات. وإننا في إذاعة Dirbêsiyê FM نرى أنفسنا صوتاً للأهالي، وهي مسؤولية تقع على عاتقنا منذ بداية التأسيس".

وتابع بالقول: "تبث الإذاعة البرامج والتقارير اليومية بناءً على الأوضاع القائمة في البلاد. وكان عام 2025 مليئاً بالتغييرات والأحداث في الشرق الأوسط والعالم، كما شهد إقليم شمال وشرق سوريا مقاومة عظيمة أبدتها المكونات في مواجهة الهجمات الاحتلالية وهجمات الحرب الخاصة".

ولفت أن مواكبة هذه الأحداث مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية لإظهار الحقيقة، ولذلك كان للأحداث السورية ومقاومة الشعوب حضور بارز في بث الإذاعة عبر إعداد البرامج والتقارير والملفات الخاصة، التي تم تناولها وفق الفكر الديمقراطي وأسس فلسفة أخوّة الشعوب والأمة الديمقراطية.

وأكد عمر أنهم يناضلون اليوم "من أجل نشر فكر الأمة الديمقراطية ولنكون ناقلين للحقيقة والواقع. وعلى هذا الأساس ناضل رفاقنا ناظم دشتان، جيهان بلكين، عكيد روج، وجميع شهداء الإعلام الحر الذين ضحّوا في سبيل الحقيقة. وسنواصل السير على دربهم، والنضال وفق القيم الأخلاقية والمهنية للإعلام الحر، وضد المفاهيم الخاطئة والرخيصة للإعلام التابع للسلطة".

ومن جهتها، أشارت الإدارية في الإذاعة، ريحان حسن، إلى أن المرأة تأخذ حيّزاً كبيراً في بث الإذاعة، من خلال برامج تهتم بقضايا المرأة ومقاومتها في المجتمع، وفق أسس الأمة الديمقراطية ونهج المرأة الحرة، عبر برامج اجتماعية وسياسية تسلط الضوء على مشاركة النساء في المجتمع، لتمثيل صوت النساء ونشر الفكر الديمقراطي الحر بين نساء المدينة.

وأضافت: "عملنا خلال الأعوام السابقة على نشر الفكر الهادف إلى كسر قيود العبودية، وتعزيز النضال التحرري للمرأة، والحد من العنف وزواج القاصرات، ومعالجة القضايا المعنية بالمرأة في المدينة، عبر برامج وملفات سياسية واجتماعية واقتصادية. ولم يقتصر عملنا على مدينة الدرباسية فقط، بل شمل شمال وشرق سوريا وعموم سوريا وكردستان".

واختتمت ريحان حسن حديثها بالقول: "على نهج النضال التحرري للمرأة ولنقل الحقيقة، استشهدت العديد من الإعلاميات اللواتي سطرن ملاحم البطولة في تاريخ الإعلام الحر. نستمد اليوم قوتنا من تضحياتهن، وسنواصل النضال على نهجهن ونهج جميع شهداء الحرية، لمواصلة إيصال صوت النساء عبر أثير إذاعتنا".

(ح)

ANHA