مهجّرو سري كانيه يجددون مطالب العودة الآمنة مع دخول عام 2026

تتواصل معاناة مهجّري مدينة سري كانيه المقيمين في مخيم الطلائع بريف مدينة الحسكة، للعام السابع على التوالي، وسط نقص في المساعدات وقسوة ظروف المعيشة، مجددين مطالبهم بعودة آمنة وعادلة إلى ديارهم مع دخول عام 2026.

مهجّرو سري كانيه يجددون مطالب العودة الآمنة مع دخول عام 2026
الخميس 1 كانون الثاني, 2026   02:30
الحسكة
بلند حجي

في ظلّ التغيّرات السياسية التي تشهدها سوريا منذ سقوط نظام حزب البعث وتسلّم الحكومة الانتقالية السلطة، لا يزال ملف المهجّرين واحداً من أكثر القضايا إلحاحاً على الساحة السورية، وسط آمال متجددة بعودة آمنة وكريمة إلى الديار.

ويعاني مهجّرو مدينة سري كانيه المقيمون في مخيم الطلائع بريف مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، من أوضاع إنسانية صعبة، حيث يواجهون حرّ الصيف القاسي وبرد الشتاء والأمطار والثلوج، إلى جانب نقص واضح في المساعدات والخدمات الأساسية، في وقت تدخل فيه سنوات تهجيرهم عامها السابع.

عودة آمنة وكريمة

وفي السياق، قال المهجّر بشار عيسى كوش إن ست سنوات مرّت على تهجيرهم قسراً، معبّراً عن أمله بأن يكون عام 2026 عام خير على السوريين جميعاً، وأن تتحقق عودتهم إلى أراضيهم وبيوتهم بأمان وطمأنينة.

وأضاف:" نريد عودة آمنة وكريمة، فالمهم أن نعود إلى أرضنا بكرامة، لكن طالما أن الاحتلال ما زال قائماً فلا يمكن لنا العودة".

′أشتاق لمدينتي′

من جهتها، أكدت المهجّرة شيخة حمي خليل أن ست سنوات مرّت على تهجيرهم، مطالبة المجتمع الدولي بتأمين عودة جميع المهجّرين السوريين، وليس فقط أهالي سري كانيه، إلى مناطقهم الأصلية. وقالت: "نأمل في عام 2026 أن تتحرر مدينتنا وأن نعود إليها، ونريد عودة عادلة وآمنة".

بدورها، عبّرت ردن أحمد أوسو عن شوقها الكبير لمدينتها، قائلة إنهم يدخلون السنة السابعة من التهجير وهم يحملون أملاً بالعودة في العام الجديد. وأضافت: "قلبي يشتاق لمدينتي، أريد أن أعود إليها على الأقدام، ولا نحتاج حتى إلى سيارات، فنحن نؤمن أننا سنعود يوماً ما".

′مللنا هذه المعاناة′

ومن جانبها، أشارت بتول جمعة الحمد إلى معاناة المهجّرين المستمرة في المخيمات منذ ست سنوات، نتيجة الحرّ والبرد والأمطار، مؤكدة أن حالة الانتظار الطويلة زادت من قسوة الحياة. وقالت: "مللنا هذه المعاناة، ونتمنى أن نعود في السنة الجديدة إلى بيوتنا بأمان واستقرار، وأن يعمّ الخير سوريا كلها، وأن تكون عودتنا بعزّة وكرامة وأمان".

ويواصل مهجّرو سري كانيه، كسائر المهجّرين السوريين، التمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم، في ظل تطلعات بأن تحمل المرحلة المقبلة حلولاً حقيقية تضع حدّاً لمعاناتهم المستمرة منذ سنوات.

(ح)

ANHA