من سوريا إلى اليمن: ملفات ساخنة تتصدّر العناوين العربية

ركّزت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم على تعقيدات المشهد السوري سياسياً وأمنياً، بالتزامن مع طرح العملة السورية الجديدة وما يرافقها من رهانات اقتصادية وسياسية، كما تناولت التصعيد السعودي المفاجئ في مدينة المكلا اليمنية وما أفرزه من توترات إقليمية متسارعة.

من سوريا إلى اليمن: ملفات ساخنة تتصدّر العناوين العربية
الأربعاء 31 كانون الأول, 2025   09:50
مركز الأخبار

سلّطت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الضوء على الملف السوري بتعقيداته السياسية والأمنية، بالتوازي مع إطلاق العملة السورية الجديدة وما تحمله من رهانات اقتصادية وسياسية، إضافة إلى التصعيد السعودي المفاجئ في مدينة المكلا اليمنية وما رافقه من توترات إقليمية.

الساحل السوري على مفترق طرق: بين الاندماج ومشاريع التقسيم... ما هي أفضل الحلول؟

صحيفة النهار اللبنانية تناولت تطورات الأوضاع في الساحل السوري، وذكرت أن المنطقة تقف عند مفترق طرق حساس بين الاندماج ضمن الدولة السورية ومشاريع وصفتها الصحيفة بـ التقسيم.

وأشارت الصحيفة إلى تصاعد الاحتجاجات والتوترات الأمنية خلال الأسابيع الماضية، والتي بلغت ذروتها في تظاهرات دامية سقط خلالها ضحايا.

ونقلت الصحيفة عن أكاديميين وخبراء أن اللامركزية الإدارية المحدودة، إلى جانب إشراك المكوّن العلوي سياسياً واقتصادياً، قد تشكّل مخرجاً لتخفيف التوتر ومنع الانزلاق نحو التفكك.

في سعر صرف الليرة الجديدة.. الرهان على السوريين

من جهتها، كتبت صحيفة المدن الإلكترونية أن إطلاق العملة السورية الجديدة يشكّل منعطفاً اقتصادياً ذا حمولة سياسية ورمزية كبيرة، يتجاوز مجرد تسهيل المعاملات اليومية.

 وأشارت إلى أن المصرف المركزي يراهن على هذه الخطوة لتعزيز قدرته على التحكم بالسيولة النقدية والحد من المضاربات التي شهدتها الليرة خلال عام 2025.

ولفتت الصحيفة إلى وجود مخاوف من ارتفاع الطلب على الدولار، خصوصاً في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، ما قد ينعكس على سعر الصرف، مؤكدة أن نجاح التجربة مرتبط بمدى ثقة السوريين بالعملة الجديدة والتزامهم بعملية الاستبدال ضمن المهل المحددة.

تحرك عسكري سعودي مفاجئ في المكلا والإمارات تنفي صلتها بالتوتر في حضرموت

وفي الشأن اليمني، أفادت صحيفة العرب اللندنية بأن السعودية نفذت ضربة جوية استهدفت ميناء المكلا في حضرموت، في تطور وُصف بالمفاجئ، على خلفية تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي. وأكدت الرياض أن أمنها الوطني "خط أحمر"، فيما شددت على تمسكها بالحل السياسي الشامل في اليمن.

في المقابل، نفت دولة الإمارات أي صلة لها بالتوترات الجديدة، وأعلنت إنهاء مهمة فرقها المتبقية لمكافحة الإرهاب في اليمن، مؤكدة التزامها بأمن واستقرار السعودية.

 كما شهد المشهد اليمني تصعيداً سياسياً مع إعلان مجلس القيادة الرئاسي حالة الطوارئ وقرارات أثارت انقساماً داخلياً حاداً حول دور التحالف العربي ومستقبل الشراكة الإقليمي.

(م ح)