مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة

أكد مهجرون قسراً من مدينة سري كانيه المحتلة في مخيم واشو كاني أن وجود مرتزقة الاحتلال التركي يمنع عودتهم، مطالبين بالعودة الآمنة إلى مدنهم، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية وخيام مهترئة وبرد قاسٍ.

مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة
مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة
مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة
مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة
مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة
مهجّرو سري كانيه: وجود المرتزقة يمنع عودتنا والمخيمات مأساة مستمرة
الإثنين 29 كانون الأول, 2025   02:30
الحسكة
ديار أحمد

في ظل الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق سكان المناطق السورية المحتلة، تتواصل معاناة آلاف العائلات المُهجَّرة قسراً من مدينة سري كانيه المحتلة، والقاطنين في المخيمات ومراكز الإيواء، التي ما تزال ممنوعة من العودة إلى منازلها بسبب انعدام الأمن وسيطرة المرتزقة على مدنها.

ست سنوات من التهجير القسري حوّلت المخيمات إلى أماكن تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، حيث يواجه الأهالي ظروفاً إنسانية قاسية داخل خيام مهترئة، وسط برد قارس وأمراض تهدد حياة الأطفال وكبار السن.

′نعيش كأننا في العراء′

وفي السياق، قالت المُهجَّرة زكية العبد الله، القاطنة في مخيم واشو كاني: "منذ 6 سنوات ونحن ضمن هذا المخيم، ولم تُستبدل الخيام حتى يومنا الراهن، فالجلوس داخل الخيام كجلوس الشخص في العراء، وعند هطول الأمطار تتسرب المياه إلى داخل الخيام، إلى جانب معاناة أطفال المخيم وسكانه من الأمراض".

وأضافت: "نريد العودة إلى مدننا، لكن اليوم لا يوجد أمان بسبب وجود المرتزقة في مدننا، وما نريده هو الخروج من هذا المخيم والخلاص من معاناته".

′مللنا البقاء في المخيم ونريد العودة الآمنة إلى منازلنا′

وفي السياق ذاته، تطرق المُهجَّر جاسم المحمد إلى المعاناة التي يعيشونها داخل المخيم، واصفاً إياها بأنها ليست حياة، إذ يواجهون صعوبات كبيرة خلال فصول السنة كافة، مؤكداً أن وضعهم اليوم بات مأساوياً نتيجة البرد واهتراء الخيام.

وأضاف: "البرد قاسٍ، والخيام مهترئة، والأطفال والسكان لا يستطيعون التدفئة لا ليلاً ولا نهاراً، لقد مللنا البقاء هنا، وما نتمناه هو العودة الآمنة إلى ديارنا ومنازلنا".

′لا نستطيع العودة لأن مدننا ليست محررة′

وبدورها، أشارت المُهجَّرة رفعة الأحمد إلى وضعها داخل المخيم، مؤكدةً أن الوضع لم يعد يُحتمل، وقالت إنهم يرغبون بالعودة إلى منازلهم، موضحةً أن الخيام التي يقطنون فيها تمتلئ بالمياه، ويضطرون للجلوس داخل خيام غارقة بالمياه عند هطول الأمطار، إلى جانب تهالكها بشكل كامل.

وأكدت رفعة الأحمد أنهم لا يستطيعون العودة إلى مدنهم كونها غير محررة وتخضع لسيطرة المرتزقة، مطالبةً بالعودة الآمنة إلى مدنهم.

هذا ويقطن في مخيم واشو كاني جنوب مدينة الحسكة نحو 17,500 شخص ضمن 2,360 عائلة، يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة وسط خيام مهترئة وبرد قارس، فيما يمنع وجود مرتزقة الاحتلال التركي عودتهم إلى مدنهم، ما يجعل مطالبهم بالعودة الآمنة أكثر إلحاحاً.

(ح)

ANHA