احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية

شهد الساحل والداخل السوري احتجاجات واسعة ضد سياسات الحكومة الانتقالية، مطالبين بالفيدرالية وحماية الحقوق المدنية والسياسية ورفض العنف.

احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
احتجاجات واسعة في الساحل والداخل السوري ضد سياسات الحكومة الانتقالية
الأحد 28 كانون الأول, 2025   13:02
مركز الأخبار

شهدت مدن وأرياف الساحل والداخل السوري اليوم احتجاجات واسعة، استجابة لدعوة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ غزال غزال، ورفضاً لسياسات الحكومة الانتقالية في سوريا.

حيثُ خرج المئات في مظاهرات سلمية تحت شعار "بدنا فيدرالية"، مؤكدين التمسك بالكرامة والحقوق السياسية والمدنية ورفض العنف.

وشملت الاحتجاجات مدينة سلحب ومدينة وادي العيون بريف حماة الغربي ووادي الذهب بحمص، إضافة إلى دوار الأزهري في اللاذقية، وفي جبلة وطرطوس، حيث رفع المتظاهرون شعارات داعمة لمطالب الشيخ غزال، مطالبين بحق تقرير المصير ورفض أي تهميش سياسي.

وفي بانياس، فرضت القوات الحكومية تضييقاً شديداً على الأهالي، مع انتشار مكثف عند مؤسسة المياه ومداخل حي القصور لمنع خروج أي مظاهرات، بالتزامن مع خروج مؤيدي السلطة الانتقالية في دوار الزراعة باللاذقية، في محاولة لعرقلة المشاركة الشعبية في الاحتجاجات.

وشهد حي القصور في بانياس ودوار الزراعة باللاذقية ومدينة جبلة وحي الزهراء بحمص اعتداءات على المتظاهرين من قبل مؤيدي الحكومة الانتقالية ومجموعات تابعة لما يسمى بلجان "السلم الأهلي"، شملت اعتداءات جسدية واعتقالات، إضافة إلى منع النشطاء الإعلاميين من توثيق الأحداث.

ورغم محاولات القمع والتضييق، واصل المشاركون التظاهر السلمي، رافعين شعارات منددة بالانتهاكات ومطالبين بوقف الاعتداءات وحماية الحقوق المدنية والسياسية.

(ع م)