الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة

شهدت مقاطعة الجزيرة تحولاً لافتاً مع هطول الأمطار الغزيرة التي أنهت سنتين من الجفاف القاسي، لتعيد الحياة إلى التربة والمراعي وتبعث الأمل في نفوس الأهالي والمزارعين.

الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الأمطار تنهي الجفاف وتعيد الحياة للزراعة والبيئة
الجمعة 26 كانون الأول, 2025   09:12
قامشلو
بسنة شمو

شهدت مقاطعة الجزيرة انتعاشاً ملحوظاً في مختلف جوانب الحياة عقب هطول الأمطار الغزيرة، حيث تأثرت المنطقة بمنخفضين متتاليين أنهيا معاناة سنتين من الجفاف القاسي. 

والأمطار التي هطلت أعادت الثقة لدى المزارعين، وأسهمت في إحياء البيئة الطبيعية والأنشطة الزراعية.

بعد فترة طويلة من الجفاف استعادت التربة خصوبتها ورونقها، وبدأت الحقول والمراعي تخضرّ من جديد، مما ساعد على نمو المحاصيل وتحسين الغطاء النباتي، بالإضافة إلى إنبات أنواع من الحشائش مثل الخبيزة وغيرها، التي اعتاد الأهالي استهلاكها لفوائدها الصحية وخاصة للجهاز الهضمي.

كما تحسّن وضع المياه بشكل واضح، إذ امتلأت الآبار والجداول، ومع استمرار الهطول المتوقع ستتراجع أزمة المياه التي أثقلت حياة الأهالي، خصوصاً في فصل الصيف بعد انخفاض منسوب الآبار.

هذا الانتعاش البيئي انعكس إيجاباً على مختلف جوانب الحياة، وهو ما وثقته الصور والفيديوهات التي التقطتها وكالتنا من منطقة اليان في ريف جل آغا بمقاطعة الجزيرة، حيث يظهر التحسن في التربة والهواء والمياه، بالإضافة إلى المراعي التي ستنعكس فائدتها على الثروة الحيوانية. كذلك أعادت الأمطار الأمل للسكان وشجعت المزارعين على استئناف أنشطتهم الزراعية بعد فترة من الخسائر والعزوف.

هطول الأمطار في هذا التوقيت مثّل بداية جديدة لمرحلة التعافي والنماء بعد سنتين من الجفاف، وسط آمال الأهالي باستمرارها لتجنب خسارة الموسم الزراعي.

(أ ب)

ANHA