الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد

زار اليوم وفد من الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا المؤسسات الدينية والسياسية والأمنية للشعب المسيحي في مقاطعة الجزيرة، لتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد، تأكيداً على قيم العيش المشترك وتعزيز روابط الشراكة بين مكونات المنطقة.

الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الإدارة الذاتية تزور المسيحيين وتهنّئهم بعيد الميلاد
الخميس 25 كانون الأول, 2025   15:00
قامشلو

زار صباح اليوم وفد من الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، مؤلَّفاً من عدد من المؤسسات الدينية والسياسية والأمنية، المسيحيين في مقاطعة الجزيرة، لتهنئتهم بعيد الميلاد المجيد.

وترأس وفد الإدارة الذاتية الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أفين سويد، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، بالإضافة إلى هيئة الداخلية، هيئة المرأة، ومجلس الأعيان، ومجلس عوائل الشهداء.

حيث زار الوفد المجلس الملي السرياني الكائن في كنيسة مار يعقوب في مدينة قامشلو، ومكتب حزب الاتحاد السرياني، ومقر قوى الأمن الداخلي (سوتورو).

وأثناء زيارة المجلس الملي السرياني، هنأت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد الشعب المسيحي بعيد الميلاد المجيد، وقالت: "هناك تاريخ مشترك يجمعنا، عشنا المر والحلو سوياً، لقد عانيناً كثيراً سوياً".

وتطرقت إلهام إلى اتفاقية 10 آذار بالقول: "نأمل إن يكون هناك خطوات قبل حلول أعياد رأس السنة الميلادية"، وأضافت: "لقد وقعنا على اتفاقية 10 آذار، وبذلنا جهوداً كبيرة ومكثفة لكي ننفذ الاتفاقية، لقد واجهنا صعوبات وتحديات كبيرة، وأهم هذه التحديات التدخل الخارجي الذي كان له دور كبير في عدم الوصول إلى تفاهم وعدم الوصول إلى نتائج بموضوع الاتفاقية بالإضافة إلى وجود تحديات داخلية، فالثقافة التي رسخها النظام السابق أكبر تحدي للموضوع السوري للوصول إلى تفاهمات واتفاقات".

هناك تطابق في الأفكار نوعاً ما مع دمشق

وبيّنت إلهام أحمد أنه، ومع رفع العقوبات وبدء الوصول إلى تفاهمات جديدة مع دمشق، سيتحسّن الوضع وستكون هناك تغييرات كبيرة. وأوضحت أن التركيز يجري الآن على دمج القوات العسكرية، وهناك تطابق في الأفكار إلى حدّ ما، ولم تبقَ سوى لمسات بسيطة ليتمكّنوا من توقيع ورقة جديدة. وأضافت: "نأمل أن يتم ذلك قبل حلول رأس السنة الميلادية، لتكون بشرى سارّة للسكان".

وأكدت إلهام أحمد أن سوريا بحاجة إلى دستور جديد، ومن دون دستور جديد يصعب أن يكون هناك استقرار وأمان وثقة، "لأننا عانينا من الدستور القديم ومن سياسات النظام البائد".

وأوضحت إلهام أحمد: "نحن حالياً في مرحلة بناء سوريا من جديد، وبناء سوريا بحاجة إلى التشاركية، بحاجة إلى مشاركة كل السوريين في العملية، لا يجوز أن يجلس طرف واحد ويقرر ويخطط ويكون مخولاً باتخاذ القرارات، كلنا قدمنا تضحيات، أهل المنطقة دفعوا الآلاف من الشهداء، ومن حق أهل السويداء أيضاً والمناطق الأخرى، ومن حق كل الذين ضحوا، أن يروا سوريا جديدة، لا تشبه سوريا القديمة، التي ساد فيها النظام المركزي المتشدد وأقصت الآخرين".

وأكدت إلهام أحمد أن سوريا بأمس الحاجة إلى الاشتراكية، وقالت: "إذا أرادوا بناء سوريا جديدة يجب إن يأخذوا هذه التجربة بعين الاعتبار، لذلك ينبغي اتخاذ خطوات عملية بعد رأس السنة".

فيما ذكر مسؤولون سياسيون وأمنيون من المكوّن السرياني أن تكاتف أهل المنطقة هو أساس السلم الأهلي، وأعربوا عن أملهم في أن يكون هناك دستور جديد يضمن حقوق جميع المواطنين وحق المواطنة لكل المكوّنات، ولا سيما الاعتراف بالحقوق السريانية الآشورية. وقالوا: "لنا تاريخنا وعاداتنا وتراثنا، ونحب لغتنا، ونتمنى أن يكون هناك دستور يحقق مطالبنا هذه بالتفاهم والسلم".

(أ س/أ ب)

ANHA