"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"

قال الرئيس المشترك للمجلس الديني بحيي الشيخ مقصود والأشرفية الشيخ علي الحسن، أن هجمات قوات الحكومة الانتقالية التي طالت المدنيين ودور العبادة خلفت أضراراً جسيمة، وقال: "حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض".  

"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
"حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض"
الخميس 25 كانون الأول, 2025   14:10
حلب
محمد عبدو

طالت هجمات الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية يوم 22 كانون الأول، مسجد الشيخ معروف الكرخي الواقع في حي الشيخ مقصود.

الرئيس المشترك للمجلس الديني في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية الشيخ علي الحسن، أوضح أن الهجوم الذي شنّته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية كرّس حالة انعدام الأمان والاستقرار.

وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة طالت منازل المدنيين والبنى التحتية، ولم تستثنِ دور العبادة منه، حيث تعرضت عدة مساجد لأضرار نتيجة القصف أو الطلقات الطائشة، وعلى رأسها مسجد الشيخ معروف الكرخي، وقال: "هذا يشكل انتهاكاً خطيراً ويزيد من معاناة السكان الذين يبحثون عن الطمأنينة والسلام".

وتساءل الشيخ الحسن عن دوافع استمرار هذه الاشتباكات في وقت يفترض أن تحل فيه لغة الحوار محل السلاح، وأكد أن رفع السلاح في وجه السوريين لم يعد مقبولاً، وأن الشعب السوري بات يرفض منطق العنف والاقتتال.

كما عبّر عن قلقه إزاء "الحرب الكلامية" المتصاعدة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن خطاب كراهية وتحريضاً طائفياً ممنهجاً، داعياً الحكومة الانتقالية في سوريا إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في وضع حد لهذا الخطاب التحريضي ومحاسبة مروّجيه.

وانتقد الشيخ الحسن ظهور خطاب طائفي حتى عبر بعض وسائل الإعلام الرسمية، محذراً من خطورة هذا النهج على السلم الأهلي ومستقبل البلاد، وتساءل: "إلى أين سنصل بعد كل هذا القتال والمعاناة؟".

وأكد الشيخ علي الحسن أن سوريا وطن جامع لكل السوريين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية، داعياً إلى تجاوز آلام الماضي وطيّ صفحته السوداء، والعمل المشترك لبناء سوريا جديدة تقوم على المحبة والتسامح والعيش المشترك، وأكد أن الوقت قد حان الوقت ليقول السوريون جميعاً: كفى للقتال وكفى للتحريض.

(أ ب)

ANHA