مساعٍ لعقد مؤتمر لتعزيز السلام والتعايش بين جميع مكونات المنطقة

أشار عضو لجنة التحضير لاتحاد العشائر الكردية إلى أن العشائر الكردية تسعى لعقد مؤتمر مع حلول رأس السنة، بهدف تعزيز السلام والتعايش بين جميع مكونات المنطقة، والتأكيد على حماية أمن المجتمع ومكتسباته.

مساعٍ لعقد مؤتمر لتعزيز السلام والتعايش بين جميع مكونات المنطقة
الثلاثاء 23 كانون الأول, 2025   05:00
الحسكة
ديار أحمد

في ظل تصاعد خطاب الكراهية ومحاولات بثّ الفتنة في شمال وشرق سوريا عقب سقوط النظام البعثي، تتحرّك العشائر الكردية لتعزيز دورها الاجتماعي والوطني، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوى السياسية والعسكرية في حماية المنطقة وصون السلم الأهلي. 

عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر اتحاد العشائر الكردية، الدكتور برزان سليمان، تطرّق في حديث لوكالتنا إلى مساعي الاتحاد قائلاً: "نتيجة ازدياد خطاب الكراهية مع سقوط النظام البعثي ضد الكرد، رأينا أنه من واجبنا، نحن العشائر الكردية في المنطقة، أن نساند قواتنا السياسية والعسكرية، ونلعب دوراً في الحد من خطاب الكراهية، ومدّ يد الأخوّة والسلام".

وأضاف: "وفي حال كان هناك خطر على شعبنا ومناطقنا، سنقف إلى جانب قواتنا في حماية المنطقة وشعوبها ومكتسباتها، ولسنا بدلاء عن أحد ولسنا ضد أحد، ولكن رأينا بأنه نحن العشائر الكردية، يجب أن يكون لدينا دور إيجابي في المرحلة الراهنة".

وتابع: "منذ شهرين ونحن نعمل على لمّ شمل العشائر الكردية وتوحيدها، وإلى الآن التقينا 6 عشائر كردية، وسنلتقي بالباقي، لعقد مؤتمر مع حلول رأس السنة".

ونوّه الدكتور برزان سليمان إلى أن "اتحادنا نحن العشائر هو على الصعيد الاجتماعي، ولكن اليوم المجتمع والسياسة ليسا منفصلين عن بعضهما البعض، لذلك نقول إننا لسنا في مكان الساسة والقوات العسكرية، ولن ندخل مكانهم، إنما نحن نقف معهم وسنساندهم في المرحلة الراهنة، كون المجتمع الكردي مبني على مبدأ نظام القبائل والعشائر".

وأكد أنه "مع توحيد القبائل والعشائر الكردية في المنطقة، نستطيع من خلالها تنظيم شعبنا ونُكمل من خلالها مطالب الكرد بالتوحيد".

ولفت سليمان إلى أنه "مع عقد مؤتمر العشائر الكردية، سنجتمع مع القبائل العربية إلى جانب المسيحيين والأرمن وجميع المكونات الموجودة في المنطقة، فنحن لسنا دعاة حرب إنما دعاة سلام، إن حاول أحد أن يضرّ بشعبنا لن نبقى مكتوفي الأيدي".

وفي ختام حديثه، قال الدكتور برزان سليمان: "مع استلام نظام البعث للحكم في سوريا وحتى سقوطه، لم يتمكن من إشعال الفتنة بين أبناء المنطقة، وكان يفشل دائماً بسبب الأخوّة بينهم، والسلطة التي تجلس في دمشق اليوم، تحاول اللعب على هذا الوتر، ولكنها أيضاً فشلت حتى الآن بسبب العقلاء بين مجتمعنا ومناطقنا".

(ح)

ANHA