نظافة المدينة في مشهدين مختلفين

تواصل فرق بلدية الشعب في مدينة قامشلو، أعمالها اليومية في جمع وترحيل القمامة من مختلف أحياء المدينة، إلا أن واقع النظافة يختلف من منطقة إلى أخرى تبعاً لمدى التزام الأهالي وحرصهم على الحفاظ على البيئة العامة. ففي الأحياء التي يتعاون فيها الأهالي مع فرق النظافة، تبدو الشوارع بمظهر حضاري ونظيف، فيما تشهد مناطق أخرى، تفتقر للالتزام، انتشار القمامة ومظاهر التلوث.

نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
نظافة المدينة في مشهدين مختلفين
الخميس 18 كانون الأول, 2025   05:00
قامشلو
سيما بروكي

في إطار جهودها للحفاظ على نظافة المدينة وشوارعها، تعمل بلدية قامشلو في مقاطعة الجزيرة، منذ تشكلها عبر عدّة فرق خدمية جرى توزيعها على الأحياء ومركز السوق، ضمن خطة منظّمة لجمع وترحيل القمامة. 

ووفق أوقاتاً محددة لجمع النفايات، وتدعوا الأهالي إلى الالتزام بها وعدم رمي القمامة خارج الأوقات المخصصة، إلى جانب وضع حاوية قمامة في كل شارع.

وتعرف بشكل مستمر السكان بهذه الإجراءات وتعزز الوعي بأهمية النظافة العامة، عبر توزّيع فرق البلدية ملصقات ومناشير توعوية في مختلف أحياء المدينة. وعلى الرغم من ذلك، ما تزال صورة النظافة متفاوتة بين منطقة وأخرى.

ففي الأحياء التي يتعاون فيها الأهالي مع فرق النظافة، ويلتزمون بتعليمات البلدية ويتعاملون مع الموضوع بوعي ومسؤولية تبدو الشوارع بمظهر حضاري ونظيف، ومن بين هؤلاء المتعاونين المواطنة مادلين حمو، التي تشارك في تنظيف شارعها، حيث أكدت أن الحفاظ على نظافة الشارع يجب أن يكون كالحفاظ على نظافة المنزل، من خلال رمي القمامة في الأماكن المخصصة لها.

وأضافت مادلين حمو أن جهود عمال البلدية وحدها لا تكفي، وشددت على ضرورة تعاون الأهالي معهم، قائلة: "علينا أن نتعاون جميعاً ليكون وطننا نظيفاً، فليس من المعقول أن تقوم البلدية بالتنظيف أمام أبواب المنازل بدل السكان".

في المقابل، تشهد مناطق أخرى، تفتقر للالتزام، انتشار للقمامة في الشوارع ومظاهر التلوث، في مشهد يسيء إلى الواقع البيئي والصحي للمدينة.

ويُعدّ هدم المباني وأعمال البناء من أبرز الأسباب التي تسهم في تفاقم مشكلة النظافة في بعض المناطق، ما يستدعي تعاوناً أكبر بين الأهالي والبلدية للحد من هذه الظاهرة والحفاظ على المظهر العام للمدينة.

(ر)

ANHA