"الحرية الجسدية للقائد خطوة تاريخية نحو ترسيخ السلام والديمقراطية"

أوضحت نساء من مدينة كركي لكي أن العزلة المستمرة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، تشكل عائقاً أمام تحقيق الحرية والحل الديمقراطي، مشددات على أنهن سيواصلن نضالهن على كل المستويات لتحقيق الحرية الجسدية للقائد.

"الحرية الجسدية للقائد خطوة تاريخية نحو ترسيخ السلام والديمقراطية"
الأربعاء 17 كانون الأول, 2025   04:14
قامشلو
روهات خلف

عبّرت نساء من مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، عن رفضهن للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية، وأكدن أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، تشكل خطوة جوهرية نحو تحقيق السلام والديمقراطية في تركيا والمنطقة.

المواطنة نهايات موسى أشارت إلى أن العزلة المستمرة على القائد عبد الله أوجلان، لا تستهدف شخصه فقط، بل تستهدف فكراً تحررياً أسهم في رفع وعي المرأة والمجتمع.

وأوضحت أن العمل على تحقيق حرية القائد الجسدية يبدأ من التنظيم والوعي والمشاركة الفاعلة للنساء في مختلف مجالات الحياة.

وأضافت أن المطلوب من النساء اليوم، هو الاستمرار في النضال السلمي، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل فكر القائد، معتبرة أن الحرية الجسدية له تعني فتح باب الأمل أمام حل عادل وشامل، وترسيخ مكانة المرأة كقوة فاعلة في المجتمع.

من جانبها، أكدت المواطنة منار العلي أن كسر العزلة مسؤولية جماعية، إلا أن للنساء دوراً محورياً في هذا المسار، من خلال نقل الفكر التحرري إلى الأجيال الجديدة وتعزيزه في الحياة اليومية.

وأشارت إلى أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، تمثل بالنسبة لها انتصاراً لإرادة المرأة الحرة، لأن فلسفته وضعت المرأة في موقع الشريكة الحقيقية في النضال وصنع القرار.

بدورها، قالت المواطنة سمر عبدي إن "فكر القائد عبد الله أوجلان شكل تحولاً جذرياً في نظرة المجتمع إلى المرأة، حيث فتح أمامها آفاق المشاركة السياسية والاجتماعية".

وأوضحت أن ما هو مطلوب من النساء اليوم هو حماية هذا الفكر من محاولات العزل والتهميش، والعمل على تجسيده في المؤسسات والمجتمع.

وأكدت أن تحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، سيكون خطوة تاريخية نحو ترسيخ السلام والديمقراطية في تركيا والمنطقة.

(ي م)

ANHA