"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"

أكد أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب، أن إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي يتطلب شفافية كاملة وخطوات دستورية حقيقية من قبل دولة التركية، وحذّروا من استغلال المرحلة لإفشالها.

"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
"إنجاح عملية السلام يتطلب شفافية وخطوات دستورية حقيقية"
الإثنين 15 كانون الأول, 2025   05:00
حلب
نسرين شيخو

قيّم أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مدينة حلب، التطورات الأخيرة المتعلقة بعملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، ومدى استجابة الأطراف المعنية لها، وعدّوا أن الخطوات المتخذة حتى الآن لا تزال غير كافية، مع التحذير من تداعيات أي محاولة لإفشال هذه العملية.

حيث قال رشيد رشو، إن القائد عبد الله أوجلان، وبعد مقاومة تاريخية، أطلق من إمرالي نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، والحزب الذي أسسه أدى مسؤولياته التاريخية والإنسانية من خلال الاستجابة للنداء عبر خطوات نضالية".

المرحلة تتطلب شفافية وإيضاحاً

وشدد رشو: "على ضرورة أن تتسم المرحلة الراهنة بالشفافية"، وطالب اللجنة التي زارت القائد عبد الله أوجلان بتوضيح نتائج الزيارة ومضمون النقاشات والقرارات المتخذة أمام الرأي العام.

ونوّه إلى أن إخفاء مضمونها والاكتفاء بالإدلاء ببعض المعلومات فقط يثير الشكوك، ولا ينسجم مع متطلبات المرحلة.

وقال رشو: "لا نستطيع أن نثق بشكل مطلق بدولة الاحتلال التركي، وهذا نابع من سجلها التاريخي بحق الشعب الكردي، ولما ارتكبته من مجازر بحقه ومحاولتها في طمس هويته من الخريطة والوجود، فالتاريخ لا ينسى".

وأشار إلى أن إنجاح العملية يتطلب خطوات حذرة وواضحة ودقيقة.

تعديل الدستور بند مهم لإنجاح المرحلة

كما لفت إلى أهمية قيام الدولة التركي بتعديل دستورها للاعتراف بالهوية الكردية وضمان الحقوق والحريات، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم القائد عبد الله أوجلان، ليقود المرحلة بنفسه خارج إمرالي.

وحذّر من: "أن تفكير الدولة التركية باستغلال المرحلة لصالحها وإنكار دور الكرد مرة أخرى، لن يخدمها بل ينهي حقبة هيمنتها وإضعافها وأخيراً إسقاطها".

خطوات ناقصة

من جانبه، قال عضو الحزب عارف عبدو: "إن أزمات الشرق الأوسط ذات جذور تاريخية معقدة، وإن فكر القائد عبد الله أوجلان، القائم على النموذج الديمقراطي، يشكّل حلاً لهذه الأزمات". وأوضح أن خطوات الدولة التركية لا تزال غير كافية.

ودعا إلى ترجمة أي تقارب إلى إجراءات سياسية وقانونية ملموسة تعترف بالوجود والهوية الكردية وتضمن الحقوق دون إقصاء، من خلال تعديل الدستور.

(ل م)

ANHA